ملح بطعم السكر ج5

لتقول له ورد بدلال واشتياق احرق قلبها الملتاع بنار العشق ”
رياض وحشتني …..
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
كانت كلمة وحشتني له كجرس انذار اوقفه عن التمادى فما كان سيفعل وتمدد بجوارها وضمها الي صدره وتنهد بحرقة”
تصبحي علي خير يا ورد

كان رفضه لمشاعرها مرة اخري صدمة لم تستطيع احتمالها وكادت ان تثور عليه لولا انها راته قد اغمض عيناه بشدة لتهرب دمعة محبوسة من بين مقلاتها علي وجنتيه
ظلت طول الليل النوم مجافيها لم تستطيع النوم وظلت تتسال عن سبب حزنه وبكاءه
قبيل الفجر كعادته استيقظ وقد هدات ملامحه الحزينة نهض من جواره بهدوء حتي لا تستيقظ الا انها كانت مستيقظة
لكنها تركته يذهب للصلاة لعلها تفرج همه علي ان تحدثه عند عودته وتفهم منه الي متي سيظل يرفضها

عاد رياض بعد الصلاة ودخل غرفته لتلحقه بكوب الحليب
اخذه منه وارتشفه علي مهل ولاحظ شرودها ليساله ”
مالك يا ورد فينك شاردة

اجابته بحزن”
معاك يا رياض بس نفسي اعرف انت اللي فينك ولامتي هصبر علي زواجنا الابيض مدام ريدني زوجة ليك ليه بترفض بينا الوصال حسيت بك امبارح مشتاق ليا لكن ايه اللي حصل
وبعدك عني

اخذ نفس عميق وهرب من عيناه وقال بحزن”
سامحيني يا ورد بس اللي كنت فيه عشيا كان صعب عليا

استدارت له لتقف امامه وتساله بتحدى ”
كان فيك ايه وكنت فين وليه حالك كان كده فهمني انا مراتك ليا حق اعرف ، أيه لسه مش عرفين يعثروا علي جثمان علي

طالعها بالم والحزن يسكن عيناه”
كنت بمصر في وزارة الخارجية بيلغوني ان جاد اخوي مات
اخويا مات يا ورد واتحرمت اودعه او ادفنه جار اهله
مكفنيش جتة علي اللي منعرفش فينه او امتي هترجع كمان جاد مات هو ومرته جتلوهم يا ورد

دون ان تشعر سالت دموعها علي خذها تبكيه ”
مش عارفة اقولك اية يارياض

كفكف دموعها وضمها لصدره بقوة”
قوليلي الباجية في حياتك لان محدش هيعزبني غيرك يا ورد

حوطت ظهره بذراعيها وتشبثت به بقوة”
هو ده نصيبه يا رياض وقدره اللي مكنش هيقدر يهرب منه
بس ازاي عرفوا انه مات ومين بلغهم

تنهد رياض وجلس وجذبها لتجلس امامه”
اول ما دخلت علي مسؤول وزارة الخارجية جالي”
البقاء،لله يا باشمهندس رياض انتو قدمتوا شهيدين للوطن
واحد في سبيل تراب بلده والتاني في سبيل رفعة الوطن

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *