ملح بطعم السكر ج5
تعود الي بيتها وقد حسمت امرها ام السفر مع زوجها ام ان يتركها ويطلقها حتي لا تخونه بمشاعرها وتضعف الي قلبها الذي قاومتها طوال فترة زوجها حتي لا تصبح خائنه امام نفسها وربها، الذي كانت تخافه في كل افعالها
لتصل الي بيته وتري جاد يحدث زوجته ويبلغها بقرب وصوله ويقول له انها زهق من وضعه ، وانه يبحث عن ايجاد طريقة ليخلصه نفسه مما هو فيه حتي يرتاح
ظنت في اول الامر انها يريد ان يتخلص منها لتقول له بلا تردد حتي تضع حد لكل ما بينهم ”
فجاءتة بانه تعرف بزواجه وخيارته لاما الطلاق او اخذها معه الي خارج قابله ان تعيش مع ضره علي ان تعيش قرب رياض حبيبها والذي يعشقها كم تعشقه
__________
لاحظ جاد شرودها وبكاءها بشدها ودموعها التي تغرق وجنتيها، حتي انها جعلت بنتها تبكي علي بكاءها ليساله”
ورد ليه الدموع انا قولتك فكري ومهما كان قرارك انا هتقبله
انا قولتلك كل حاجه وصدقيني ،انا عشقي ليكي ابدى ، حتي لو محبتنيش بيكفيني انك مراتي وتحملي اسمي
لكن لو القدر كتب كلمته ووضع حد لعلافتها بالفراق ، هرضخ ليه وقلبي هيسلم لامر الله لكن اتاكدى انك بتحكمي عليا بالموت زي ما قولتلك
فكري يا ورد وانا بانتظار قرارك وهاخر سفري لحد ما تحسمي امرك لكن وحياتنا ولادنا بلاش دموع قلبي خلاص مش قادر يتحمل وجعك والمك اكثر من كدة
تكفكف ورد دوموعها وتنظر اليه بحزن ادمي قلبها وقالت”
للاسف يا جاد صعب اغير قراري ، حتي لما عرضت عليك تنزلي مصر اعيش فيها واكون بانتظارك كل اجازة، رفضت وليك حق بعد اللي قولته انت تخاف علينا ،،بس انا كماز مش هقدر بعد النهاردة اعيش بالصعيد وانت بعيد عني
وبعد اللي قولته قراري النهائي هو…….؟؟؟
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
قرار صائب
البارت الثالث والعشرون
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
الفرق بين الواقع، والحقيقة، هو نفس الفرق بين ما هو كائن، وما يجب أن يكون. لهذا الحقيقة قاسية، لكن بالإمكان أن نحبها، وهي تجعل من يحبونها أحراراً.
استمرار للفلاش باك
جلست ورد حزينة بعد ان تذكرت حوار رياض مع ابنتها ليقشعر بدنها من عشق رياض لها ويظل السؤال بلا اجابة”
لماذا طلق رياض ورد وهو يحبها ويعشقها كل هذا العشق؟
كيف تحمل ان تكون لرجل غيره وتعيش بين احضانه العشق الذي يتمناه كل رجل من حبيبة قلبها ؟؟
لماذا سعي الي تزويجها بسرعة الي اخيه ولم يحاول ان يصلح ما بينهم ويرجعها اليه مع تاكيدها الدائم علي عشقها له ؟؟
ظلت تسال مع نفسها والتفكير نهش عقلها ولم تعد تستطيع الاحتمال لتعرف سبب كل ما فعله معها رياض”
هل حبه لخديجة جعله حبه لها خيانه لا تغتفر؟
ام ان حبه لها استوجب تضحيتها من اجل سعادتها ظنا منه ان سنه سيكون حائل بينهم ويجب ان تكون لمن يناسبها سنا
كل ذلك واكثر ظل عقلها يطرحه بلا هوادة