ملح بطعم السكر ج5
حدقت له بقوة وصاحت بذهول”
مش ممكن رياض اللي بلغك طيب ازاي وامتي ولية
اجلسها وجلس بجوارها ليهداها وقال بهدوء”
ليلة ما رجعت وقضينا الليلة في دار العيله بعد ما نمتي
خرجت اتسبح لقيت رياض بيقراء قران،وسالني ايه مسهرني
قولت اني كنت معاكي وفرحان برجوعي ليكي، حسيته ارتاح وضمني لصدره وقالي بجدية قلقتني”
جاد انت بتحب ورد بجد
رديت عليه بدون تردد”
بعشقها بجنون يارياض انا كنت بموت لفراقي عنها اكثر من عشر شهور،ولولا اصرارك علي عدم نزولي مصر لشدته مرضها ومنع الزياره عنها كنت رجعت ليها من تاتي شهر
ربت علي كتفه وشد عليه وقال بارتباح”
طمنتيني عليها من اني جوزتها لراجل يجدرها ويصونها ، ويسامحها علي غلط صدر منيها غصب عنيها مش اكده
اكدت عليه ان مقدرش الومك علي اي حاجه تصدر منك بدون قصد لثقتي فيك لقيتها بيقولي بسعادة”
اكده ريحتي بالي واجدر اجولك علي حمل ثجيل جاثم علي صدري ، ورد مكنتش مريضه مرض معدى ولا حاجه،ورد اصيبت في دماغها وجالها ارتجاح بالمخ وبسببه حصل ليها فجدان ذاكره رجعي،يعني لفترة محددة ولما صحبت كل اللي اتذكرته انها لسته مرتي والحمل اللي في حشاها مني، حتي انت مكنتش عارفاك من اصله ولما حاولنا نعالجه كان لازم نضحي بالجنين وانا رفضت واتحملت اني اكون مكانك لكن يشهد عليا الله اني ما لمستها وحفظت عليها كي ما كات بدار جبل ما تتجوزها واكثر
بعد ما خلص كلامها لاول مره بحياتي احس بارتباك رياض لكن القلق اللي كان ساكن عيونه والراحه اللي حلت محلها بعد ما قال ليا كل حاجه اكدت ليا انها كانت فترة عصيبه عليكي وعليه، وده اكد ليا علي انك مش قادرة تتخلصي من حبك ليه وان رياض ظلمك لما رفض يوهبك اسمه ومرضيش باخدك ليه زوجه، لعدم اقتناعه بعشقك ليه لانك راضيه بيه زي ما هو
سامحتك لانه مش ذنبك ولا ذنبه ، لكني تعبت وخفت عليكي تعيش مع تانيب ضميرك وقررت ارجع في اجازة طويله اعوضك بيها فراقي عنك ويمكن اقدر استميل قلبك لو قليل
بعد الاجازة فرحت لاني قدرت اكسب احترامك واخلاصك
وده رضي بعض غروري ، وسافرت وكل ثقه اني هقدر اكسب حبك في يوم من الايام، لانصدم بعد اسبوعين من سفري باتصال من رياض بيبلغني فبه بحملك، واصراره اني انزل علشان ارعاكي ، كان خوفي قد خوف رياض ليحصلك اللي حصل ليكي في حملك لياسمينا
وطلبت منه يعملك عملية اجهاض،لما رفض وحطنا بين خيار انه يجيبك لانزل كانت فرصه اني اخد اجازة طويله علشان افضل جمبك فترة اطول
وفعلا نزلت علشان اكون جمبك ارعاكي وادللك واعوضك كل لحظة المك حصلت ليكي وانا بعيد عنك
انتهي جاد من كشف كل الحقائق ،لتنهار ورد باكية بحرقه،
ثم دفنت وجهها في جوف صدره غير مصدقه قدرة جاد علي التسامح والتصالح مع نفسه ،وكل ذلك نابع من شدة عشقه لها لتقول بحيرة”
مش عارفه يا جاد اقولك ايه انا اسفه لاني مش قادره احبك قد حبك ليا، لكن اوعدك انا هوهبلك اللي جاي من عمري اعوضك عن كل اخطاىي معاك
بس وحياتي عندك خدني معاك اديني فرصه لحياة جديدة
نبنبها سوا علي الصراحه والوفاء والاخلاص والعشرة هتخلق بينا الحب، ولو مصر علي الرفض خلاص مش هقولك لاء
وديني مصر وتعالي كل شهرين ثلاثه تزورني