ملح بطعم السكر ج5
شقهت عديله وورد في ان واحد وقالت ورد”
جوزي اللي هو ازاي ايه يارياض انت هتغصبني تاني علي الجواز ولا اية
غامت عين رياض بضيق وقال لها ”
مفيش غصبانية لكن انت صغيرة والارملة اللي في سنك لازم تتجوز ، انت مش ملك نفسك يا ورد والليلة كتب كتاب علي عريسك وعمك الشيخ ياسين هيكون وكيلك
لينادى علي ولده عبد الرحمن ويقول له”
عبد الرحمن روح لجدك الشيخ ياسين واكد عليها يجي ومعاه ماذون البلد واتنين من عمامي لجل يشهدوا علي زواج ورد
ثارت ورد بغيظ وضربت الارض بعصبية وصاحت”
لاء يا رياض مش هتجوز ولا انت ولا عشرة غيرك هيغصبوني
علي الجواز كفاية بقى ، واذا كنت بتخلي مسؤوليتك عني
انا هروح لداري واقفل عليا بابى واربي ولادى ومحدش ليه دعوة بيا فاهم ولا لاء دي اخر كلام عندى ومعنديش غيره
لتصيح فيها عديلة وامها بغضب”
اكتمي يا ورد ومتعرضيش رياض اللي يجوله هيتنفذ
ليسالها رياض بغموض وملامح لا تظهر ما يخفيه”
جصدك ايه اني اتخليت عن مسؤوليتك كي يعني
نهضت ورد ووقفت امامه بتحدى تحسد عليه”
مدام وكلت امري لعمك ياسين كده معناها انك بتخلي مسؤوليتك عني
ضحك رياض وقال له بدهاء ”
كيف اكون وكيلك وانا هبجي جوزك…….!!!
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فرحة قلب
البارت الخامس والعشرون
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
يا صُعوبة الحُب والحياة وما بِهما من طرق واعرة، حقاً كم يَحتاجُ المرء منا من مجهود عظيم كي يَسلك بعضاً من طرقهما، سحقاً للحياة حين تُبعدَنا عمن نُحب سحقاً لها، ألف سُحق لينحصر هذا البعد والفراق في خندق ابتلاءات
من القدر والقضاء.
ما زالنا في الفلاش باك______
كانت كلمات رياض رغم قلتها، الا انها تسببت بفوضى عارمة داخل قلب ورد المشتاق إلى العودة إليه،
نظرت اليه مطولا لا تنطق او تنبث ببنت شفاه ليسألها رياض”
مالك يا ورد مارايدش اكتب عليكي
قاطعته امه واحتضنته بفرحة”
بتجول ايه يا رياض ده حجك فيها انت أولى واحد بولاد خوك ومرته ده غير انك كنت جوزها ، يعني مش غريب عنيك
الحمد لله ان ربنا هداك للجواز منيها
لتضم حفيظة ابنته بقوة وتهمس لها”
اخيرا ربنا كتبلك السعادة وهترجعي ليه وهتحققي امنية حياتك انك تجضي عمرك الباجي معاه
خابرة ليه لانك رضيتي ربنا بوفاءك واخلاصك لجوزك، لخاطر ربك كبير غير حالك من حال لحال لجل ترجعيله