ملح بطعم السكر 4
تنهدت ورد براحه وسعادة لعشق زوجها الواضح لها وحرصه الدائما علي ارصاءها وتعويضها عما فات ،من جلها قد يفعل المستحيل لاسعادها ،،تنظر اليه بعيون تهدر عشقاُ وتقول علي استحياء مشوباً بالقلق ”
نفسي احمل في ولد منك يا رياض وحياتي عندك مترفض الفكرة وخلينا نتكلم فيها لتقنعني لا قناعك…….؟؟؟؟؟
يزفر رياض بضيق ، ثم عاد وارجع راسها علي صدره وقال”
وبعدهالك يا ورد جولتلك سابج فكرة الحمل بطريقتك دي
مرفوضة،يا جلبي انا راضي بامر ربنا،لو فيه نصيب هيكون
غير اكده لاه، وبلاش حديت ملهوش عازة
والحمد لله ربنا رزقك بياسين وياسمينا نورة الدار ،
تنتحب بصمت لشعر رياض بحزنها ويرفع وجهه اليه ويلثم ثغرها الباكي ”
ليه العايط ودموعك بتحرج في جلبي جبل ما تحرج خدودك
لو علي الحمل حاضر هوافج بس وجت ولادتك اتصرفي مع اماتيك واماي لو مكنش ولد هتبجي وجعتك مربربه
يضحك بقوة وصخب لتدفعه ورد في صدره بقوة لايغاظتها”
يوه بقي يا رياض مفيش واحدة بتعشق جوزها متتمناش تحمل منه ،وخلاص هانت مدام موافق كله يتحل بوقته
تعالي بقي خدني في حضنك خلينا نفكر بالحمل كويس
تغيم عيناه ويلثمها بقوة ملتهماً شفتاها بجوع ورغبة ليهتف”
شجاوتك مبجاش ليه حل واصل،وليلتك معايا صباحي ياورد
لتستقبل ورد احضانه الدافئة بسعادة غامرة ، ناقمه علي سنين ضاعت من عمرها وهي بعيد عنه ومحرومه منه
لتغرق نفسها في حضن عشقه براحه كبيرة
تاركه الزمان شاهد يشهد عليهم بما كان ،وكاد ان يحرم قلبهم السعادة والهناء ،حين زوجها رياض ألي اخية جاد كي يهرب من عشقها الذي تغلل الي قلبه وتملكه ختي النخاع
وهذا ما شهد عليه الزمن ……..فلاش باك
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
يعود جاد الي مصر باجازة طويله ليعوض بها زوجته وابنته عن غيابة عنهم بعد ولادته ولم يسعفه الوقت ليشبع منهم
وكانت هذا الاجازة بمتابة بدابة جديد لعلاقة ورد وجاد
كان خلالها جاد لا يتوانا في تلبية رغبات ورد مهما كانت ، غير مساعدتها في الاعتناء بابنتهم من اجا استذكار دروسها
لكن الغريب كان موقف رياض الذي لم يمر يوم الا ويزورهم ليجالس صغيرتهم ياسمينا التي يعشقها ويشتاق اليها بجنون
ليساله جاد ذات يوم”
غريب امرك يا رياض اتخيلت ان محدش من جنس حواء هينافس خديجة في قلبك ، معقول الذئردة دي تخطف قلبك وتعلقك بيها وتشاركها حب لخديجة