ملح بطعم السكر 4

أشرأبت ورد براسها ونهضت وكفكفت دموعها وقالت بحزم”
انتي صح يا هداية نار جاد ولا جنة رياض، اني ابقي زوجه احسن ما اكون مطلقه بتسول حب انسان رافضني
وزي ما قولتي جاد بيكون معايا طول الاجازة ليا لوحدى، هنسي واحاول اعيش ايامي معاه زي ما تكون
ادعيلي يا هداية ربنا يهديلي حالي ويهديني لحياتي معاه

تضمها هداية وقلبه يبكي الما عليها وعلي قوة تحملها ورجاحة عقلها لتقول لها”
من جلبي يا بت عمي بدعيلك الله يهديلك حالك وبالك
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆

قبلت ورد الحياة مع جاد علي وضعها الجديد ، ليس ضعف منها لمواجهته ، لكن هروب من عشقها لرياض الذي لا يخمد
وبطلاقها من جاد ستفتح الباب لعشقها الحبيس الي الانطلاق
مرت بهم الايام وذاد جاد من اهتمامه بها، وخوفه عليها ورعايته لها وكان لالحاح ياسمينا الدائم بزيارة عمها ، سبب لخوف ورد من المستقبل بعد سفر جاد

وبعد ثلاث اسابيع واثناء غياب جاد في صلاة الفجر،التي كان جاد يحرص علي اداءها حاضر ليلتقي باخية
تستيقظ ورد علي الم مريع يمزق احشائها، لتصرخ بصوت مخنوق استيقظت علي اثره طفلتها ياسمينا التي هرعت اليها واحتضنتها وهي تبكي وتقول لها”
ماما انت بعتيطي ليه ماما في دموع علي وشك ماما ماما
ظلت طفلتها تحدثها وتسالها ولا تدرك ما تمر بها امها التي تعاني الم المخاض في سبيل انجاب طفلها

عاد جاد وقبل ان يغلق باب الدار سمع صراخ ورد وبكاء ابنته
يدخل اليهم مسرعا ليري حالة ورد السيئة يسالها بقلق”
ورد حصل ايه انت بتولدى ولا ايه

جذبت يده وتشبثت بها لتتحجر عيناه فجاءة علي ذكري مرت عليها في مثل هذا الموقف حين تشبثت برياض وترجته الا يتركها، تدمع عيناها لهذه الذكري وتقول لجاد بصوت خافت”
الحقني يا جاد ابعت لماما وخالتي انا بولد وخد ياسمينا، واخرج كفاية عليها الخضة اللي اتخضتها بسببي

القي جاد نظرة قلقه عليها وامسك هاتفه واتصل باخية”
رياض الحقني ورد بتولد ومش عارف اتصرف، وبلغ ماما وخالتي خليهم يجو بسرعة انا خايف عليها اوووي

اجابة رياض بهدوء مصطنع ليهداء من روع اخية ”
اان شاء الله خير انا وصلت الدار هباب اجيبهم واجيلك وهفوت علي الدكتورة ازاد في سكتي
المهم خليك انت جارها واوعك تهملها لوحديها لحد ما نوصل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *