ملح بطعم السكر 4
ليتنهد بالم ويكمل ”
حتي في الاقتصاد بنتحارب وبياخدوا النوابغ اللي فينا، وبيكرهوا اي ايد تتمد لينا بالنجاح والخير
ينهض ويكفكف دمعة حزينه سالت علي وجنتياه حسرة وندامه ليكمل حديثه ”
انهارت وبقيت تايه لا عارف اليل من النهار ولا الايام من بعضها طبقوا عليا علاج معرفش خلاني ايه او عملت ايه لحد ما فوقت لقيتتي بهوية عميل يهودى وجاسوس
حملقت به ورد في دهشة ”
بتقول ايه عميل يهودى انت جاسوس علي بلدك يا جاد
وازاي ومن امتي خريجي الاقتصاد والعلوم السياسية
بيكونوا هدف للتخابر او انهم يدخلوا في بؤرة الاهتمام
جلس بجوارها ليهدأ من روعها ،مسد علي ظهرها بحنان حاول ان يحتضنها رفضت فقال”
ده اللي كنت بقوله لنفسي يا ورد،لكن اكتشف اننا مسلط علينا الضوء لبتر اي عقلية بشرية تكون هدف للتغير والتقدم
رسالتي كانت اقوى نموذج جديد لبناء اكبر اقتصاد سياسي علي الشرق الاوسط ولو اعترف بيه كرسالة دكتوراه ودرس
هيكون منهج للعلاقات الدولية الشرق اوسطية
وزي ما قولتلك كانو رافضين بلدى تستعين بيا او بعقليتي
بعد خروجي من السجن انا معرفش عملوا فيا ايه
لكن كل اللي عرفته كان بيثبت اني بقيت عميل لليهود ، طبعا ده مكش حقيقي كان ضغط عليا لاستمراري بينهم
ولقيتني متجوز واحدة يهودية اللي هي ناتالي ، اول سنة استسلمت ليهم وبقيت اعمل اللي عايزينه
واعطيهم محاضرات عن كل ما يخدم مخطاتهم في تدمير اقتصاد الشرق الاوسط مش مصر بس
لكن بعد ما ربنا رزقنا بعبد الرحمن من ناتالي فوقت وبدأت ارجع لنفسي،واللي ساعدتني ناتالي اني اتخلص من رواسب العلاج اللي سبب ليا حالة من اللاوعي
حب ناتالي انقذني يا ورد وواحدة واحدة بقيت ابعد في محاضراتي عن اي افادة يستفدوها من خيرات بلادى
لكن ده ممنعش انهم يفرضوا عليا ستار من المراقبة والسيطرة
وطبعا بعد اعترافي باني منهم وجاسوس ليهم،كان سهل ازور بلدى وكانت الزيارة بتحدد باليوم والساعه
كتير كنت بخاف انزل ليكونو اهلي مستهدفين،لكن ناتالي اللي اسلمت سرا، كانت في مركز قريب من اصدار القرار وبتطمني
اول باول بقيت ازوار اهلي كل سنه اسبوع او اتتين
تعبت من الغربة يا ورد والبعد عن اهلي وحرماني من كل حاجة بحبها رجعت لتديني وبعدت عن وسطهم الموبؤ
لكن مين يقدر يتنقذ منهم بسهولة
لحد ماطلبت زيارة طويل بسبب مرضي واستغلتها في زيارة اهلي كانت اطول زيارة ليا من خمس سنين حصلت عليها بسب مرضي اللي كان محتاج راحة ذهنية
وفي الاجازة دي شوفتك لاول مرة الاقي حاجة تشدني ان ارجع لمصر واعيش فيها كنت هتجنن عليكي لما وقعتي مغمي عليكي بين ايدى حسيت انك ملاك ربنا ارسله ليا لينقذني من مصيري، ولاول مرة في حياتي احتد علي رياض اللي كنت بشوفه ابويا قبل ما يكون اخويا وكبيرنا
لكن لما عرفت انك مراته،حسيت ان ربنا عايز يعاقبني بيكي
لانك كنتي تجسيد حلمي اللي اتمنيته