ملح بطعم السكر 4

اغمض عينه بقوة وكور يده وضر,ب الفراغ امامه ليثور بغضب حاول ان يكبته لكنه لم يستطيع وادرف ”
ليه يا ورد كنا كويسين مع بعض،ولو علي ناتالي ، هي بعيد عنك وعن حياتي، ولو عايزاني اطلقها انا موافق، لكن بلاش فراق بيني وبينك، انا مقدرش اتخلي عن ان اكمل حياتي معاكي دي حلمي اللي عايش علشان احققه ارجوكي متحرمنيش منه لان الم,وت ارحم من خسارتك

هزت راسها بعنف واجابته بتصميم يماثل تصميمه”
تمام مدام عايزني خدنى معاك، انا قابلة اعيش علي ذمتك وعلي ضرة اعمل ايه تاني علشان تفهم اني هعمل المستحيل علشان انقذ جوزنا، بس وانا معاك لكن كل واحد في بلد لاء
عندك حلين لا ثلاث لهم لتاخدني معاك لتفضل معايا لاما تطلقني وده قراري النهائي مفيش راجعه فيه

جلس جاد بانهيار علي اقرب مقعد ووضع راسه بين يداه
بحزن والم تجلي في رجفات جسده المتشنجة ليقول”
ليه يا ورد مدام قبلتي نكمل مع بعض بوجود ضرة، ليه عايزة ننفصل، ،ولو عايزاني اطلقها اقسم بالله لاطلقها،لكن انت لاء، ورد انت بتحكمي عليا بالمو,ت لو اطلقنا ارجوكي خلينا نكمل زي ما احنا، واوعدك مش هغيب عنك فترات طويلة وادعيلي انتهي من شغلي معاهم وارجعلك ع طول لكن بلاش موضوع السفر معايا ده شئ مرفوض رفضا باتاً

ابتسمت وقالت بتهكم واضح ”
ليه خايف علي مشاعرها،بس مشاعر ايه وانت عندك استعداد تطلقها، اسمع يا جاد لتاخدني معاك وانت مسافر، لاما تطلقني مدام مش هتعيش معايا،لكن تسافر وتسبني تاني لاء لاء لاء

تنهد جاد باستسلام وقال”
للاسف يا ورد مش هقدر اخدك معايا، انت كده بتحكمي عليا وعليكي وعلي اولادى بالم,وت لما كنت بقولك انك اماني مكذبتش، ورد انت السبب الوحيد اللي برجع علشانه ، انت اللي مثبتة جدري في الارض ،مدام فراقك مو,ت وسافرك معايا مو,ت يبقي هختار حياتك مقابل حياتي يا ورد هطلقك
بس قبل ما اطلقك حقك تعرفي ليه اتجوزتك وليه مش قادر اخدك معايا رغم اني عندى استعداد اتخلي عن مراتي هناك
اقعد يا ورد واسمعيني يمكن تغفري ليا وتسامحيني
تجلس ورد وقلبها ينبض بخوف وريبة مما قد تسمع من جاد ويجعلها تتراجع عن قرارها في طلب الطلاق منه والرضا بان تكمل معاه علي وضعها لكن واه من لكن
كيف ستعيش بدون زوجها ووتحت ولية رياض بعد ما سمعت ما قال عنها لابنتها ياسمينا
تنتبه فجاءة الي جاد الذي ينظر اليها بقوة ويقول ”
استعدى علشان تعرفي الحكاية من اولها ……
••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••☆
بدأ جاد في قص علي ورد ما الم به وحكايته التي لم تكن ورد تتوقعها وحكاية زواجه التي اتقذته من الاغتيال

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *