رواية روعة روعة ج2

الفصل السادس

كانت تبكى باحضان جدتها بقهر وشهقاتها ترتفع بالم وحسرة على ذاتها لتزيد جدتها من احتضانها قائلة بحزن:

_ابكى يا جلب ستك، ابكى وخرچى اللى فى جلبك

تعالت شهقاتها اكثر واكثر قائلة بألم:

_ حاسة بإنى رخيصة اوى واتداس عليا بالرجلين يا ستي

شدت جدتها على عناقها قائلة بحزن وعتاب طفيف:

_انتِ اللى عملتِ فى نفسك اكدة يا بتى، انتِ اللى رخصتى نفسك مع ان انتِ ما ينجصكيش حاچة.
انتِ ايه اللى ناجصك يا ضنايا علشان تبصى لواحد كَسر زى ده؟ ده انتِ ما شاء الله عليكِ مال وچمال ومن عيلة كبيرة ولسة صغيرة بالسن، ايه اللى يخليكِ ترمى نفسك مع واحد زي ده، حته سماك لا راح ولا چه مش هتعيشى معاه غير فى الزفارة

ضحكت من بين بكاءها على جملة جدتها ولكنها خرجت ضحكة مريرة محملة بالالم لتقول بوجع:

_حبيته يا ستى، ضحك عليا بكلامه وحبه ودخلى بالحنان

ضمتها جدتها اكثر لتقول بغير رضى:

_مكنتيش تسمحيله يا حبيبتى، مادام مادخلش البيت من بابه منسمعلوش، الراچل اللى بچد يحميكِ من الدنيا واللى فيها ويمنع عنيكِ الاذى مش يشهر بيكِ، يچرى وراكِ حتى لو للصين علشان يطول ضحكة منك، ولو غلطتى هو يبجى سترك وغطاكِ ويدارى عليكِ، وان كان جدامه فرصه انه يهينك ميعملهاش

بكت اكثر واكثر لتسمعها تكمل بجدبة:

_لو عاوزة تختارى راچل لازم تكونى حاطة مثل جدامك تختارى عليه وتجولى آخد شبهه مثلا كيف يونس بيه الزهار اكدة

ابتعدت روفان عن احضان جدتها وهى تسالها بتعجب:

_يونس!!

اومأت راوية برأسها قائلة بابتسامة حانية:

_ايوه يونس، اهو ده الراچل اللي ميتعوضش يا بتى، ادب، واخلاج، واحترام، وميخرجش منيه العيبة واصل، ولا يكسرش كلمة ابوه ابدًا ودايما سنده، ومخه كيف الألماظ، وعجله يوزن بلد، وحنين على الجريب والغريب ولا يكسرش بخاطر حد.
طلته بهية كيف الجمر المنور وفى الحب ميشوفش غير مرته وبس

قطبت جبينها متساىلة بتعجب:

_ليه هو متجوز؟

ابتسامة متالمة ظهرت على محياها وهى تجيبه بألم:

_كان متچوز بس راحت عند اللى خلجها، ازهار بنت عمه وكانت اسم على مسمى كانت زهرة فعلا، بنت مفيش منها اتنين، كانت كيف النسمة الرجيجة، هادية، وحنينة، وكانت بتحبه جوى وعينها مش بتشوف غيره وهو مكانش يحب غيرها وحلف ما متچوز غيرها

نظرت لها حفيدتها وهى تمسح دموعها متسائلة بتعجب:

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *