ملح بطعم السكر 4

كان لعودتها الي بيت العيلة دمار نفسي، وذلك لرؤيتها رياض كل يوم كثيرا عن ذي قبل ، لذلك كانت تتجنب الجلوس معه لان قلبها لا يتحمل قربها منه بدون ان ينبض بعشقها المحرم لهذا كانت لا تترك لنفسها فرصه ولو ضئيلة او مجال في ان تخون زوجها حتي لو بالتفكير فقط
هذا وكان لحضور رياض الطاغي الم ما بعده الم لانه اصبح يعود كثيرا للدار ليانس نفسه بحب الصغير ياسمينا
وبعد مرور اقل من شهر علي سفر جاد يعود رياض ذات يوم لستنجد به امه طالبا منها بالذهاب الي المركز لياتي بالطبيبة للكشف علي ورد ”
وبدون سؤال ذهب الي المركز واتي بالدكتورة ازاد التي زفت اليهم البشري بحمل ورد

سمع رياض خبر حملها وتملكتها مشاعر عدة بين الفرحه والقلق من القادم،خائفا بشدة من تكرر ما حدث في حملها الاول شاكرا الله علي ان اخيه لم يعلم بما حدث
لياخذ قرار بان يطلب من اخية، العودة ليتحمل مسؤولية زوجته اثناء حملها لشدة احتياجها له وحتي لا تعاني ما عانته في حملها السابق
اتصل به بعد ان اطمئن علي ورد وعلي وضعها الصحي انتظر قليل االي ان رد عليه جاد ”
رياض حبيبي خير بتتصل دولي ليه اكيد في حاجه مهمه

اجابة رياض بتريث”
فيه كل خير يا خوي ،حبيت افرح جلبك وابلغك ان ربنا عن جريب هيرزجك باخ او اخت لياسمينا

رد عليها جاد بفرحه”
بجد انا فرخان اووي كنت نفسي الحمل يتاخر شويا ، عاي الاقل تكون ياسمينا كبرت وتكون ورد خلثت دراسته ، كده الحمل حمل كبير عليها جدا

تنفس رياض بعمق وراحه لتفهم معاناة ورد وادرف قائلا”
تمام مدام خاب انه حمل ثجيل عليها، انت جوزها وابو ولادها انزل خفف عنبها وخليك جمبها لحد ما تولد، بيكفي المر اللي شافته وشفناه معاها بحمل ياسمينا

لياتيه رد جاد الصادم الذي لم يكن يتوقعه حين قال”
اسف يارياض مش هقدر انزل وافضل جمبها ٨ شهور ، صحيح انا سعيد وفرحان بحملها لكن مدام هيبقي حمل ثقيل عليها
انا ببلغك تقولها تجهض الجنين لحد ما تخلص دراستها
دي الحل الوحيد عندى لكن نزول مصر حاليا صعب ومستحيل صدقني يا رباض غصب عني مش هقدر اسمع كلامك المرادى

اردف رياض بحدة وغضب صائحا به معنفأً”
بتجول ايه يا جاد،رايد نرتك تنزل حملها، اتجنيت انت، ولا ايه
بجولك اسمع حديتي زين واعجله ،الله في سماه لو ما ادليت مصر لاجيب مرتك لحد عنديك وانت خابر زين اني كلمتي سيف باتر مفيش راجعه فبه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *