ملح بطعم السكر 4
يضم رياض ورد المستكينه بين احضانه الي صدره ويقبلها”
عشج ياسمينا حاجه تانية يا واد بوى، كانها مني وروحها من روحي بتنفسها وهي بحضني كانها حياتي
اجولك ساعات بيبجي هاين عليا اجولك هملها اخدها معايا الدار حضنها حلو جوي يا جاد كي انت مش حاسس بيه
مد جاد يده الي اخيه ليعطيه ابنته التي تناولها منه وضمها لصدرها لتبكي الصغيرة اعتراضا علي اخذها من حضن رياض،
ضحك جاد بقوة وصوت عالي قائلا”
لاه بقي كده في قصة عشق بينكم البنت مش عايزاني وماسكه في عمها بتدلع علينا من دلوقتي اومال لما تكبر هتعمل فينا ايه شكلك واعرة كي امك
تدفعه ورد في كتفه بمزاح”
قلبت صعيدي فاكرني مش هفهمك لا يادكتور، انا بقيت افهم صعيدى زيكم واحسن ، ثم الطفل تبع الحنية وانت عارف رياض كأب حنون جدا ،والكل بيحبه ويحترمه من الكبير للصغير، رغم ان طبعه شديد لكن في الحق
ابتسم جاد وجذب ورد لتجلس بجواره ناظراً اليه بقوة ”
ياه اول مره حد يفهم رياض بالشكل ده،كنت دايما بشوف رياض قلبه كبير وبستغرب شدته في امور كتيره لكن انت قدرتي بكلمتين توصفي طبعه بسلاسه
نكست ورد راسها ارضا خجلا من حديث جاد الذي يثبت ان رياض لهم لم يكن زوج فقط بلا حياة تعيشها بكل تفاصيلها
لتتركهم وتخرج حتي لا يلاحظ زوجها احمرار وجنتيها”
رمقها رياض بنظرة عتاب قبل مغادرتها لترد ورد علي نظرتها اليها بابتسامه متهكمه، لاحظ جاد كل ما يحدث في صمت مريب ليعقب عليهم قائلا”
انت غالي اوي علي ورد يا رياض وبصراحه اللي بتعمله ليها بيثبت انك ونعمه الاخ والاب،انا واثق لو عمي منصور كان عايش مكنش عمل اللي بتعمله علشانها،
بجد يارياض اكثر حاجه بتطمني قلبي عليها هي بنتي وجودهم تحت رعايتك
نهض رياض واعطاه ابنته النائمة في حضنه بأريحية وقال”
سواء ورد او ياسمينا دول لحمي ودمي وبالذات ياسمينا اللي اتولدت علي يدى ،وفي غيابك واجب علي ارعاهم لو مش علشان الكبير ،علشان انا خوك ولا مش ده الواجب يا واد بوي
خد بتك الجميله اللي سرجه جلبي وعجلي ومش بيهون علي اهملها ، لاجل اروح اشغال المتعطله بسببها
تناولها منه جاد ونادي علي ورد لتأتي وتاخدها كي تضعها في الفراش ما انا حملها جاد حتي يعطيها لورد استيقظت ياسمينا وصرخت كانها تحتج علي انتزاعها من حضن رياص تحملها ورد لتهدهدها لكنها لا تصمت، وظلت تصرخ بغرابة جعلتهم يشكون انها تشكي من ألماً ما، الي ان طلب رياض اخذها مرة اخري لعله يستطيع اسكتها اخذها جاد مره اخري ليعطيها الي اخيه الذي تنازله منه بسعادة بالغة، مجرد ما حملها وضمها إلي صدره صمت وابتسمت له وكانت اول مرة تبتسم ”
وقف رياض مبهوتا من ابتسامتها الجميله التي سرقت لبه وجعلته مجنون بها ليضمها بقوة ويقبل راسها بحب