ملح بطعم السكر 4
ضحكت هداية ولملمت ثيابها وقالت ”
مفاجأة ايه جول وانا بعيني اساعدك لول فينها ورد لستها نايمة ،اصل اتوحشتها جوي وامتحاناتها خدتها مني
دلفت الي الداخل واغلق جاد الباب وقال لها بصوت خافت”
كانت صحيت الصبح شويا ودخلت تنيم ياسمينا نامت في حضنها،تعالي بقي ساعديني في تجهيز الفطار وبعد كدة نصحيها تفطر معانا ، بس بقولك متعرفهاش انك ساعدتيني
خليكي جدعه وعرفيها اني انا اللي جهزت كل حاجة
دفعته هداية باتجاه المطبخ وقالت ”
طيب تعالي وريني نيلت ايه شكلك خربتها وخايف منيها، بس متجلجش اختك هتساعدك
لتساله فجاءة”
الا جولي هي صوح سناء حبلي تاني، خيتي زمزم جالتلي ان عما عديله كانت حداها عشيه،لاجل تطمن عليها وهي اللي جلتلها انها حبلي، والله لو ده صوح يبجي حرام عليها بتها لستها صغيرة ، ولا هي ما صدجت حملت وهتجبهم ورا بعض
رمقها بنظرة حائرة واشاح بعينه بعيدا عنها لتضحك هداية وتقول له بدون تكلف”
واه يا واد عمي انت بتحسبني غيرانه منيها، لانها خلفت وانا لاه، لا والله ابدا وموضوع الحمل والاولاد كله بامر الله،ده غير ان جوزي سافر وبينه مش معاود تاني احمل منين انا
ابتسم جاد براحه واردف ”
والله خفت اقولك حاجه لتاخديها عليكي وتزعلي،بس بصراحه حمل سناء ورا بعض غلط ،زي ما عملت ورد
اعترضت هداية علي انتقاده لحمل ورد واردفت”
لا طبعا ورد ظروفها غيرها ،انت بتغيب بالشهور وصعب تستخدم وسيله لعدم وجودك، وكمان ياسمينا كان عندها سنه لما حصل الحمل وعلي ما تولد هتكون جربت علي سنتين،لكن سناء بتحمل بعد الاربعين ، شوف انت لسه ربنا هيرزجك بالطفل الثاني ،وهي حبلي في الطفل الثالث
لتضحك بقوة وتقول بسخرية”
انا حسا انها بتنجم من جوزها لانه اتجوز عليها لما اتاخرت بالحمل ولما خَبر ان المشكله فيه واتعالج، عوضت وبتنتجم
يرد عليه جاد بحسم قاطع”
ممكن بس انا مش هسمح لورد تحمل تاني،كفاية عليها الاتنين ده غير دراستها، صحيح فاضل سنه لكن مع طفلين صغيرين والاتنين محتاجين رعاية صعب،ده غير اني مش موجود معاها اخفف عليها الحمل، حلو اووي طفلين
حمحمت هداية وسالته فجاة”
جاد هو انت بتحب ورد، اصل اللي بيحب مراته بيحب ذريته منها حتي لو عشرة
زفر جاد بحدة وقال”
وهو علشان بحبها اتعبها واجي عليها، مادام في اللي يربطنا ببعض طول العمر حتي لو طفل كفاية،ليه اطلب منها زيادة ومراعيش صحتها وراحة باله،الطفل السليم اللي بينال الرعاية والاهتمام من والديه بالحب مش بكثرة الذرية