ملح بطعم السكر 4
تنهدت هداية بحيرة من حب جاد الخالي من الانانية وقالت لنفسها”
سعدك زمانك يا ورد وعوضك عن رياض بجلب خوه العاشج ليكي الله يهديلك حالك وجلبك له
لتنظر الي جاد المنهمك في تحضير الفطار معها لتقول له”
بجولك ايه اخرج انت صحي مرتك علي ما اخلص الوكل
سمع جاد الكلام وذهب لورد يصحيها جلس بجوارها ووضع يده في شعرها وظل يلعب في بعض خصلاته باسترسال ليلعب في انفها باطراف شعرها، تتأفف ورد وتبعد يده عنها
يميل علي ثغرها يخطف قبله شقية ويقول”
اصحي يا كسلانه ، جوزك جعان مو,ت بس ليكي وللنظر لعيونك اللي بتوه فيهم ممكن تحني علي زوجك المسكين وتمنحيني نظرة حانية من عيونك القاتله
ابتسمت ورد علي مضض من تغزله بها وتقول”
طيب انا مليش مزاح احن علي حد، يحنن يا زوجي المسكين
انت جاي تشحت هنا….
بدون مقدمات انقض علي ثغرها يلثمه بقبله قوية اسكتتها وضمها اليه بحرارة وهتف بشوق”
وحشتيني يا وردتي وحشتيني اوووي اووي لولا حملك كنت افترستك، واتلذذت بطعمك وارتشفت من رحيق شفتاكي بدون كلل او ملل لسكر من نبذة حلاوتهم حتي الثماله
دفعته ورد بعيدا عنها وصاحت به”
انت مزاجك رايق وفايق وبنتك مطلعه عيني وابنك مجنن اللي خلفوني ممكن تخرج بقي وسبيني ارتاح شويا
ضمها اليه اكثر رافضًا الابتعاد عنها ، متناسي وجود هداية بانتظارهم علي الافطار، تحاول ورد ان تخلص نفسها من ذراعية المطبقه عليها لكن دون جدوى ، ليشعر جاد باستسلامها ، يضحك ويتركها ليلعب في ارنبة انفها”
بمو,ت فيكي وانتي بتعافريني ورفضاني ، بحسك مثيرة اكثر وروحك حاضرة عكس استسلامك وخضوعك ، مش بحبه منك وبيموزت رغبتي فيكي لانك بتسلمي بالامر الواقع
يتنهد بحيرة وينهض من جوارها ليجذب يدها كي تنهض هي الاخري وتنزل الي الارض لياخذها بين احضانه ناظرا الي عيناها بعشق غامض”
صباح الخير يا زوجتي المبقلظه، يلا غيري هدومك وحصليني انا جهزت ليكي الفطار بنفسي
ويكمل بمزاح”
بس بصراحه هداية ساعدتني وهي مستنياكي بره من بدري
رمقته بغيظ واردفت ”
انت مجنون يا جاد واللي كنت بتعمله معايا ده كان ايه افرض اتطورت، كنت هتسيب هداية لوحدها وحضرتك بتعشقني، لاه انت ملكش حل اتفضل روح ليها علي ما اغير واحصلك
قبل خدها وحمل طفلته لتصرخ عليه ورد”
سيبها يا جاد ما صدقت نامت حرام عليك، مش هتخليني اعد مع هداية براحتنا