عن العشق والهوى 4

ومد يده لكي يصافحها قائلاً : بتمنى انك اتخذتي القرار الصحيح يا الهام.

صافحته قائلة : انا متأكدة ان اللي بعمله هو الصح.

فابتسم حتى يخفي حزنه وقال : يبقى خلاص ، بتمنالك التوفيق والنجاح في حياتك.

فبادلته الهام الابتسامة وقالت : متشكره… ودلوقتي عن اذنك.

قالت ذلك ثم غادرت مكتبه وهي تشعر بألم كبير في قلبها كما كان حال خالد كذلك حيث انه شعر بقلبه يتمزق ولكنه قرر ان يحترم قرارها الذي اتخذته .

تسارع في الاحداث…….

مر الوقت سريعاً واخيراً عادوا إلى مصر …فنزلوا من الطائرة وكانت مشاعر مريم مضطربة للغاية حيث انها شعرت بالحزن الشديد فوراً عندما تذكرت كيف هاجرت هذه البلد منذ ما يقارب الخمس سنوات وكيف انها هربت إلى الجهة الأخرى من العالم فقط لتتخلص من حزنها ؛ ذرفت الدموع بصمت وهي تحمل ابنها الذي كان مستمتعاً بعد نزوله من الطائرة التي استقلها لأول مرة بينما كان والده ينظر إليها بتمعن وشعر بحزنها وادرك انها تذكرت اختها التي ماتت وهي برعم صغير لم يشبع من الحياة ، اما الهام فكانت سعيدة برجعتها وفي نفس الوقت كانت حزينة لانها تخلت عن خالد وقررت بدأ حياة جديدة في بلدها .

وعندما خرجوا من المطار كانت سيارة ليموزين سوداء بأنتظارهم وكان سائقها سمير ابن العم محمود واقفاً والبسمة ظاهرة على وجهه ، فركض نحوهم بسرعة وقال : حمد لله على السلامه يا ادهم بيه.

ثم التفت إلى مريم التي كانت تحدق به وعرف انها هي زوجة ادهم التي حدثهم كمال عنها لانها كانت تحمل طفلاً فقال بنبرة سعيدة : نورتي يا ست هانم.

مريم : متشكره.

سأله ادهم : اهلي عاملين ايه يا سمير ؟

فابتسم سمير قائلاً : دول هيطيروا من الفرح يا فندم خصوصاً بعد ما كمال بيه قال لهم ان حضرتك عندك ابن.

فلاش باك…….

عندما عاد كمال الى مصر توجه فوراً إلى منزل عائلة السيوفي فرحبت به زوجته رغد بسعادة حيث عانقته قائلة : نورت يا حبيبي.

ابتسم وعانقها بدوره قائلاً : بوجودك يا روح قلبي… عامله ايه ؟

فابتسمت رغد وابتعدت عنه قائلة بغنج : بقيت كويسه بعد ما شفتك.

فامسك يدها وطبع عليها قبله ثم لمس بطنها المنتفخ قليلاً وسألها : اميرتي الصغيرة اخبارها ايه ؟

ابتسمت واجابت : هي كمان كويسه بس بقت شقية شوية وبتعذبني.

قبلها على جبينها واردف : معلش يا روحي ، استحملي مفضلش غير خمس شهور وهتنورنا بنتنا الحلوة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *