عن العشق والهوى 4
كمال : طيب وهتعمل ايه مع العيلة ؛ دي هتبقى صدمة كبيرة بالنسبة لهم.
ادهم : مش صدمة وانما مفاجأة…بص …بما ان موضوع الشغل اللي جينا هنا علشانه مكتملش يبقى انا عايزك ترجع مصر وتقول للكل ايه اللي حصل واكيد ماما هتفرح اوي لما تعرف ان عندها حفيد.
كمال : طيب…انا هعمل كل اللي انت عايزه بس عايزك توعدني الاول انك مش هتخبي عني اي حاجة بعد كدا ماشي.
فابتسم ادهم ثم ربت على كتف كمال بخفة وقال : خلاص…مش هخبي عليك اي حاجة بعد كدا ابداً بس الاول عايزك تبعتلي شنطة هدومي لاني زهقت وانا لابس نفس الهدوم من امبارح.
كمال : حاضر ، هكلم محمود وهو هيبعتها.
ادهم : تمام… يلا خلينا نرجع لاني بصراحة مش مستريح لصاحبك اللي اسمه خالد نجم دا ابداً .
قال ذلك ثم عاد الى غرفة ابنه قبل كمال الذي تنهد بقلة حيلة ولحق به… وعندما دخلا وجدا مريم جالسة بجانب ابنها بينما كانت الهام جالسة في الطرف الآخر من السرير اما خالد فكان مستنداً بجسده على الحائط بالقرب من الهام ؛ رمقه بنظرة مرعبة ولكنه لم يقل اي شيء بل توجه نحو مريم ووقف بجانبها قائلاً : كنتوا بتتكلموا عن ايه ؟
فارادت مريم ان تتحدث ولكن خالد سبقها بقوله : هي حكتلنا انك اجبرتها علشان تتجوزك من تاني.
رفع ادهم حاجبه ونظر اليه ببطء ثم قال بهدوء مميت : اظن اني سألت مراتي مش حضرتك… يبقى متدخلش.
فنهضت مريم وقالت : لسه بدري على الكلام دا ، احنا لسه مكتبناش الكتاب يعني انا مش مراتك دلوقتي .
فابتسم ادهم بخبث واردف : اولاً واخيراً هتبقي مراتي يعني المسألة مسألة وقت مش اكتر…يعني من دلوقتي انتي بتاعتي وممنوع حد يبصلك انتي سامعه ؟ .
قال ذلك ثم نظر إلى خالد وكأنه يوجه له تحذير بعدم الاقتراب منها اما هي فقالت بانزعاج : ايه انتي بتاعتي دي ؛ هو انت فاكرني قطعة أرض عندك وخايف حد يسرقها منك ولا ايه !
نظر اليها بنظرة اسكتتها وقال : على فكرة انا ما بحبش اكرر كلامي اكتر من مرة وانتي عارفه عشان كدا لازم تتعودي انك تسمعي الكلام على طول .
فعقدت مريم حاجبيها وكتفت ذراعيها ولم تعلق بينما تدخل خالد بقوله : مش ملاحظ انك زودتها شوية ؛ يعني مفيش راجل محترم بيتكلم مع ست رقيقة بالطريقة دي.
فابتسم ادهم بثقة وقال : عايز تعلمني ازاي بتكلم مع مراتي يا… استاذ خالد ؟
