اسفة انا لا ارفض الطلاق ج2

يسأل الجميع على ساره فتخبرهم امها بانها متعبه فيشعرون بالقلق عليها ويصرون على الصعود للاطمئنان عليها ولكن سعاد تمنعهم لانها بحاجه الى النوم اكثر فلا داعى لازعاجها الا محمد الذى يأبى للانصياع لرغبه سعاد فيصعد متجاهلا حديثها
يخبط على الباب
ساره: مين؟
محمد: انا ياساره افتحى
ساره: عايز ايه يامحمد؟

محمد: وقد تعجب من اسلوب ساره فهى لم تكن يوما بهذه الفظاظه فهى تخجل ان تحرج احدا او ان ترفض طلب لاى واحد فيهم

محمد: انت قلقتينى عليكى افتحى من فضلك بدال ما ادخل انا وانتى حره انا مش هيهمنى قالعه ولا لابسه وانتى عارفانى ما هصدق طبعا

ساره تخشى ان ينفذ تهديده فهى لازالت بملابس النوم فتقوم لتلبس اسدال الصلاه وتفتح له الباب

ساره بنفاذ صبر وهى متعبه : نعم عاوز ايه؟

محمد يشعر بالقلق لمنظر ساره بهذا الشكل فهوا لم يرها يوما متعبه وحزينه وعرف معنى مقول الناس زى الورده الدبلانه عندما رأى ساره التى من الواضح انها تكتم حزنا كبيرا ودموعا اكثر

محمدبحنان بالغ: مالك؟ الجميل زعلان ليه؟

تدير ساره وجها وتدخل:مافيش

محمد: لاء فيه هوا انا تايه عنك
لحد امتى هتفضلى تخبى وتشيلى جواكى
لازم تفضى شويه ماينفعش كده انت بتكابرى وتقاوحى لكن انا عارفك وفاهمك كويس انتى اضعف من انك تتحملى كل ده لوحدك

ساره تنظر له بعينين دامعتين وشفاها ترتجف: من فضلك اخرج يا محمد وسيبنى ف حالى

محمد:لاء ياساره مش هخرج انا معاكى اننا ممكن نتحشر وندايقك وخصوصا ماما تتدخل ف حياتك يمكن احيانا اكتر من امك بس انتى عارفه اننا بنحبك وبنعزك اووى انتى غاليه علينا
بس احكيلى انا
انا محمد وانتى عارفه انى هسمعك منغير ما انقضك ف حاجه ولا افرض عليكى حاجه

ساره: عارفه والله بس انا حتى تعبانه ومش قادره احكى من فضلك سيبنى انام دلوقتى

محمد: حاضر انا هسيبك تنامى بس اوعدينى انك لما تفوقى كده هتحكيلى على كل اللى مدايقك
بجد يعز عليا اووى زعلك ياساره
دا الناس كوم عندى وانتى كوم تانى
ساره: اوعدك
محمد: طيب هسيبك ترتاحى دلوقتى وماتعمليش حاجه انا هجيب اكل من بره ماشى
ساره ماشى

يغلق محمد الباب وينزل وهوا يحاول استرجاع اليوم الفائت ليحاول معرفه مالذى حدث ليضايق ساره ولكنه لا يجد سببا فقد كانت طيله السهره بخير الى ان جائتها تلك المكالمه الهاتفيه وبعدها اختفت
طيله السهره حتى انها لم تطمئن على الصغار ولم تساعد سلمى ف منامهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *