اسفة انا لا ارفض الطلاق ج2
ساره: اطلع انت وانا جايه وراك
محمد: انتى خايفه لا يصدقوا اننا مأنتمين مع بعض؟؟؟
ساره: والله انا مسئوله عن تصرفاتى مش مسئوله عن ظن الناس ايه
محمدك ياواد انت ياثقه تعجبنى يا ابيض
ساره: يابنى ماتحترم نفسك
يدخل حازم ويسمع جزءا من حديثهم ويخرج دون ان يشعروا
يخرج محمد ويذهب للجلوس مع افراد عائلته وتقف ساره ف مكانها وتنظر ف الخارج حيث يجلس ادهم مرتاحا ويلاعب لوجين وليان
تشعر بالخوف من نفسها وتهرب الى ملجائها وخبئها الوحيد
المطبخ
حيث تنشغل باعداد الاطياب للضيوف
الحاقة السادس و العشرون
تعد ساره صينيه بمأكولات خفيفه ومشروبات للضيوف وتنزل درج السلم المؤدى للحديقه الخلفيه للشاليه
يأتى حازم ويتعمد معاكستها بأن يصعد ف نفس الاتجاه الذى تنزل منه ساره
تاره الى اليمين وتاره اخرى الى الشمال
ترفع ساره عينها لتجد التسليه واضحه على معالم وجهه وتقابلها بنظره حاده تدل على نفاذ صبرها
يلحظ حازم ويقول لها معاتبا: اوعى تكونى ادايقتى ان بهزر معاكى بس
ساره: بس هزار مش ف محله خالص لانى شايله صينيه تقيله
حازم: عنك انتى والله والله لا انا اللى شايلها
تناوله ساره الصينيه بعد حلفانه
المتكرر
تمشى ساره برفقته وهى ناظره للطرف الاخر بعيدا عن حازم
حازم: طيب تعويضا عن هزارى البايخ سمعتى النكته دى
فيلقى على مسامعها نكته طريف بالفعل فتضحك ساره ضحكه بسيطه وهى لاتدرى بعيون تراقبها مثل عيون الصقر
انها عيون ادهم التى داقت حدقتاه بشده من فرط غيرته التى اشتعلت بقلبه
يدير راسه ف الحال ليطلب من احمد شاحنا لموبايله حيث انه منتظر لبعض مكالمات الهامه
ادهم: احمد عايز شاحن لموبايلى نسيت اشحنه قبل ما انزل
احمد: وانت داخل بموبايلك لحد هنا
اهم: ليه فى حاجه
احمد: هنا مافيش شبكه
ادهم: لا ياراجل معقول دا احنا حتى قاعدين ف مكان مفتوح
احمد:صدقنى احنا جربنا الاماكن لقينا الشبكه بتيجى ف كل حته الا الجنينه فكمان عشان خاطر الاولاد بقينا نسيب الموبايلات ف الشاليه على التربيزه اللى جنب الباب ومعاها الشواحن
ادهم: تصدق فعلا مافيش شبكه طيب خلاص انا هروح اشحنه واعمل مكالماتى عن اذنك
احمد: اتفضل اجى معاك
ادهم: لا ماتتعبش نفسك انا عارف السكه
يقوم ادهم من مجلسه ويرمق ساره بنظره جانبيه التى تبدو مستمتعه بحديثها مع الاطفال الصغار حيث تداعبهم هيا ومحمد سويا
يذهب ادهم الى الطاوله التى توجد عليها كافه موبايلات العائله كلها والشواحن ليجد نوعا يناسبه واثناء انتظاره يرن هاتف ساره وهوا بالطبع لا يعلم انه هاتفها ولكنه يلحظ اسم المتصل انه
My Love
يتعجب ادهم من تلك تسميه ولكنه بالطبع لا يعرف القصه من وراء هذا الاسم

