اسفة انا لا ارفض الطلاق ج2

ساعتها حسيت انى عاوزه اصرخ ابكى اض*ربه طول الفتره اللى فاتت دى والعيب منه هوا طول الفتره اللى فاتت وكان محسسنى انى مش ست
كنت امشى ف الشارع اكلم نفسى
وابص للستات اللى ماشيين واقعد ادور ايه اللى فيهم ازيد منى
حتى لما كنت بتعاكس وانا ماشيه ف الشارع وصلنى لمرحله انه يشككنى فى ان المعاكسه مش ليا اصلى كان يقولى اوعى تفتكرى انها ليكى دى للى ماشيه قدامك بصى ست ازاى

استنيته يومها وماعملتش حاجه غير انى لميت كل حاجه ليا وصورت كل الروشتات والتحاليل والتقارير الطبيه
ولما رجع واجهته بكل حاجه قعد يعيط زى العيال ويوطى يبوس ف رجلى عشان اسامحه ومااسيبهوش
وما افضحهوش وقالى ان الست والدته لما عرفت بمرضه فهمته ان البنت لما تكون متربيه مابتطلبش الموضوع ده ابدا من جوزها وانها مابتكونش بتحبه اصلا وان كان على الخلفه ففى دلوقتى عمليات للخلفه وانه مطلوب بس يكسر عينى على طول عشان ما اخرجش عن طوعه وانه هيتابع مع دكتور عشان يتعالج بس افضل معاه ولو عاوزه اسيبه بعد كده اسيبه
يعنى من الاخر كان عاملنى حقل تجارب

ادهم: وليه مافضحتهوش
ساره: كنت هفضح روحى معاه كانت الناس زى ماهتكلم عنه ماكنوش هيسيبونى ف حالى كانو هيتكلمو عنى عرفو السبب ماعرفوش الناس هيا الناس مش بيبطلو كلام

قبلها ادهم من راسها ثم نظر لها بحنان بالغ : انا كل يوم بكتشف فيكى حاجه احلى من التانيه ربنا يخليكى ليا
ساره: ويخليك ليا

بعد عشره اشهر انجبت ساره بنتا ايه ف الجمال تحمل الكثير من قسمات والدها
فرحت بها ساره كثيرا وفرح بها ادهم اكثر فقد ذاق اخيرا طعم الاسره بعد ان تربى يتيما مع عمه الاعزب

تمت بحمد الله.

رواية أسفة أنا لا أرفض الطلاق.

بقلم يسرا مسعد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *