اسفة انا لا ارفض الطلاق ج2
ترد عليه ساره وهيا ترفض ان تجعله صاحب الكلمه الاخيره
بس اللى قريبين منى اللى بتوجع منهم لكن انت ولا تقدر تعملى حاجه لانك لا كنت ولا هتكون حاجه بالنسبالى
وتتركه وتصعد للدور العلوى متجهه الى غرفتها
لتدخل ساره وتغلق بابها وتجلس على الارض لتبكى ف صمت فهى ف حياتها لم تشعر بتلك اهانه ولا مذله ولا الم ولكنه غير صادر م نوجع بجسدها بل صادر من اعماق قلبها
كان سك*ينا قد انغرزت به فشطرته الى نصفين ثم قطعته الى اشلاء صغيره
يخرج ادهم من الشاليه ويركب سيارته ليركبها بجنون ولا يدرى الى اين يذهب فغضبه قد اعمى طريقه
الحلقة السابعة و العشرون
تنام ساره نوما قلقا مليئا بالكوابيس التى عاوداتها مجددا ولكن تلك المره مليئه بنظرات ادهم التهكميه تاره والمزدريه تاره اخرى
تحلم انها تجرى وتهرب لتختبىء منه ليظهر من جديد ليصفعها على وجها كما فعلت
تستيقظ ساره وهى تشعر بالتعب الشديد والحزن يملىء قلبها ولا تستطيع القيام من مجلسها فتستلقى ف السرير دون حراك
تدخل سعاد الغرفه لتلاحظ على الفور شحوب وجه ابنتها
سعاد: مالك ياحبيبتى انتى تعبانه ولا ايه مال وشك مخطوف كده؟
ساره: ابدا يا ماما مافيش بس مانمتش كويس
سعاد: ليه ياحبيبتى دا حتى الولاد ولاول مره ينامو متواصل طول الليل يظهر انهم بيجوا على السهر وسط اللمه والدوشه لو على كده نكررها تانى
ساره وهى تبتسم بمراره مفكره نكررها تانى انا الارض تنشق وتبلعنى احسن من ان اللى حصل امبارح يتكرر تانى
سعاد: ايه ياساره انا بكلمك روحتى فين
ساره : سلامتك ياماما
سعاد: طيب قومى جهزى روحك ده الجو تحفه النهارده
ساره:لاء انا مش هخرج اخرجوا انتو
سعاد: ليه يابنتى هوا انتى جايه تحبسى روحك
ساره: ارجوكى يا ماما سيبينى على راحتى ان تعبانه وعايزه ارتاح
سعاد:طيب يابنتى ااقعد معاكى
ساره: لا ياماما انا هنام ممنهاش فايده قعادك كمان سلمى هتحتاجك اكتر منى
سعاد: طيب يابنتى وانتى النهارده ماتتعبيش روحك ف مطبخ ولا دياوله هنجيب اكل من بره
ساره: اطمنى حتى لو قدرت فانا ماليش نفس اعمل حاجه انا عايزه استغطى وانام
سعاد تشعر بالقلق على ابنتها فهى لم ترها حزينه مكتئبه بهذا الشكل من قبل حتى بعد عودتها من امريكا مطلقه لم تكن حزينه ابدا
ياترى فيكى ايه يابنتى؟؟؟؟؟؟؟؟