اسفة انا لا ارفض الطلاق ج2
ادهم: احتقار؟ انا كنت بتعامل معاكى باحتقار
تقصدى يعنى
يصمت ادهم : مافيش فايده الكلام لا هياخر ولا يقدم ف حاجه خلاص الوقت فات
بس احب اقولك انى عمرى ماكنت بعاملك باحتقار ابدا حتى لو حبيت عمرى ما هقدر احتقرك يا ساره انتى اللى زيك عالى وفوق اووى
تنظر له ساره وتندهش من كلامه وطريقته الحانيه
يقطع ادهم حبل افكارها قائلا : وصلنا اتفضلى
تدخل ساره اسطبلا كبير به خيول جميله تمشى ساره ف الممر الواسع
وهى تلتفت يمينا ويسارا كطفله دخلت متجرا للالعاب
يراقبها ادهم بسرور الى ان ياخذها للمهره الصغيره التى ولدت من اسبوع واحد فقط
تشعر ساره بحبور شديد وهى تراقب ذلك الكائن الصغير
الذى يقف وحيدا مذعورا من ضيفيه
يدخل ادهم ويقترب منها ويربط على ظهرها بحنان ويملس عليها برفق
ادهم: تحبى تدخلى
ساره: انا ممكن ادخل
يضحك ادهم: ااه تعالى
تدخل ساره بحذر يعطيها ادهم بعض الاكل لتطعم المهره
ساره: بشوفهم ف الافلام بيأكلو الخيل سكر
ادهم: ااه بس ده لما يوصل لسن معين
تطعم ساره المهره الصغيره الجائعه فاضحك ساره لدغدغتها كف يدها
يراقبها ادهم بحنان بالغ
ترفع ساره راسها وتبتسم لادهم ااكلها كمان ولا كفايه كده
ادهم: هيا المفروض تشرب لبن ف الاول بس بنبتدى ف الاول معاها بكميات اكل صغيره
ساره: سبحان الله زى الاطفال بالظبط عند الشهر السادس نبدء نأكلهم
ادهم: مش ربنا سبحانه بيقول وخلقنا امم امثالكم
زيهم زينا بيتبسطوا ويزعلو ويكرهوا ويحبوا
ساره: طيب انا استفدت ايه بأه ده كل اللى عرفته لحد دلوقتى مايجيش سطرين ف التقرير اللى المفروض اكتبه
ادهم يضحك معاكسا لساره: والله دى مشكلتك انتى اتصرفى
ساره: صح الجيش قالك اتصرف
ادهم : تعالى اما اوريكى سيف
ساره: سيف مين؟
ادهم: ده الحصان بتاعى
تذهب ساره لتجد سيف حصانا كبيرا اسودا عندما راى ادهم اطلق صهيلا محببا كانما يلقى عليه التحيه
ياعبه ادهم فيرد له المداعبه
ساره: المفروض تسميه ادهم مش سيف
ينظر لها ادهم بعتاب وقد شعر بالاهانه
تضحك ساره: انت مش لسه قايل انهم زينا
وبعدين ادهم ف اللغه العربيه معناه الحصان الاسود
وحصانك اهوه اسود
يبقى ايه؟
ادهم: يبقى ادهم شايف ياعم طلعنا انا وانت ادهم زى بعضينا عشان خاطر ساره بس هعديهالك المرادى
امضو وقتا سعيدا وفى طريق العوده يظل ادهم صامتا وهوا يفكر بعمق