اسفة انا لا ارفض الطلاق ج2
يسمعون طرقا على الباب يفتح احمد: يجد رجلا يسأله غرفه ساره ابو المجد؟
احمد: ايوه
الرجل : ممكن توقعلى هنا
يوقع احمد ليجد ايصالا بوصول ورود بعد قليل يتبع الرجل شابين يحملون كميه لا يستهان بها من الورود الجميله تملىء اركان الغرفه بأكملها
يتعجب الجميع وتسأل سلمى بألحاح : من مين من مين؟
بينما تبتسم نوال لسعاد ابتسامه ذات مغزى
يناول احمد الكارت المرافق للبوكيه
لتقرا ساره عباره بخط ادهم
الف سلامه عليكى وتقوملنا بالسلامه
تدير ساره راسها وتترك الكارت من يدها لتخطفه سلمى لتقرأ محتواها
احمد: ايه يا ساره مش تاكلى باه
ساره تطاطا براسها : ماشى
تخرج ساره ف اليوم التالى بعد اتفاق نوال مع سعاد على ان يمكثوا معها هى وساره ف شقتها
حيث انه محمد سافر مع عروسته شهر العسل وتعمدوا عدم ابلاغه بمرض ساره بناءا على رغبتها
عارضت ساره ف البدايه فهى كانت تحبذ العوده الى بيتها ولكن الجميع اتفقوا انه الفعل الاصوب حيث سيكونون كلهم مجتمعون ف نفس العقار
بعد خروج ساره بيومين استأذن ادهم احمد للمجىء لزياره ساره فاخبر امه التى طلبت منه عدم اخبار ساره
جاء بالفعل ادهم ف تمام السادسه مساءا
استقبله احمد استقبالا حافلا
احمد: اهلاااا ادهم ازيك عامل ايه؟
ادهم: انا الحمد لله ازيك انت وازى ولادك واهل بيتك كلهم؟
احمد: الحمد لله
ادهم: كلمت محمد؟
احمد: ااه بيرد علينا بالعافيه واخر مره مهزأنا عشان طولنا معاه ف المكالمه هههههههههه ااه بس بقولك ايه اذا كلمته ماتقولوش ان ساره تعبت احنا اصل ماجبناش سيره يعنى ساره مرضتش تخلينا نقوله عشان مايتكدرش هوا ومراته
ادهم يفكر : ااه ااه معاها حق برضه
تدخل نوال وسعاد ليسلموا على ادهم
نوال: ازيك ياحبيبى عامل ايه؟
ادهم يبتسم لنوال فقد تغيرت معاملتها له 180 درجه
تسلم سعاد عليه وتشكره على اهتمامه بابنتها ووقوفه بجانبهم تقوم سعاد من مجلسها لتبلغ ابنتها بوجود ادهم بالخارج كى تخرج لتسلم عليه
سعاد: ساره ادهم بره
ساره: وانا مالى؟
سعاد: وانتى مالك ازاى يابنتى الراجل جاى يطمن عليكى البسى هدومك واخرجى سلمى عليه مايصحش
ساره: انا لا هخرج ولا هالبس
سعاد: يابنتى مايصحش بعد وقفته معاكى ده شالك شيل وجرى بيكى لحد المستشفى وفضل سهران جانبك وانا روحت
تشعر ساره بالذنب وانها متقطعه بين رغبتها الشديده لرؤيته والخوف من ان تراه وتضعف امامه من جديد
ساره: حاضر حاضر يا ماما انا هلبس واخرج
سعاد: ايوه يابنتى كده اسمعى كلامى وريحينى خرجت سعاد
وارتدت ساره ثيابها وشعرت بالخوف الشديد من رؤيته فقررت التحلى بالبرود ف مواجهته وتحمل تلك الدقائق القليله
حتى تعود الى غرفتها متعلله بالتعب والرغبه ف النوم وبالفعل
خرجت ساره لتجد ادهم جالسا وعندما يراها يقف وينظر لها بامعان وعلى وجهه ابتسامه مشعه
تخفض ساره عينها حتى لا تتأثر بسحر ابتسامته وجاذبيته وتضعف امامه من جديد