اسفة انا لا ارفض الطلاق ج2

يذهب الجميع الى الشاطىء ليجدوا خالد وحازم والثلاث بنات فيسأل احمد عن أدهم

احمد: الله امال أدهم ماجاش معاكو ليه؟
خالد: رجعنا امبارح من عنك لقيناه لم حاجته و ساب الشاليه اتصلنا بيه قالنا انه رجع على اسكندريه

احمد: معقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ده مالحقش يقعد ده هما ليله ويوم بالعدد
حازم:انت عارفه يم*وت لو يرتاح شويه
احمد: اوعو تكونوا دايقتوه

حازم: ندايق مين ياعم هوا ادهم يقدر حد يعمله حاجه ده مافيش شعره فيه بتتهز
ترد عليه منى: حرام عليك ماتقولش عليه كده

حازم: ياعينى على اللى حب ولا طالشى
منى:تقصد ايه انى بحب ادهم؟ ااه بحبه وانت مالك مدايق ليه القلب ومايريد

محمد: يجمع على الفور الاحداث ببعضها البعض كان ادهم عاديا الى ان قرر الذهاب فجأه دون ان يودع احدا اينعم ادهم طول عمره ماشى بدماغه ولا بيستأذن حد ولا بيرجع لحد ف حاجه واللى عاوزه بيعمله بس مش غريبه انه ساره هيا كمان مقلوبه كده ومتغيره

خاصه انه لاحظ قبل كده كذا مره التوتر اللى بينهم من اول ما ادهم افتكرها الشغاله لحد يوم عيد الميلاد
ااه يا ساره مالقتيش غير ادهم اللى تقعى فيه ادهم قلبه حجر عامل زى الفهد بيصطاد فريسته صح زيك زى اميره انتو
الاتنين تشبهوا لبعض اووى نفس الرقه نفس الضعف نفس الكبر والمكابره

وانا اللى كنت فاكرك ااقوى من اميره طلعتى زيها تحت سحره وجاذبيته ضعفتى والنتيجه انجرحتى
انا اللى غلطان انا السبب ليه سيبتك تقعى ف حبه كان لازم احميكى مااقدرتش تحمى اميره يامحمد وضاعت منك كمان مش قادر تحمى ساره اعتمدت انها مجروحه بطلاقها قبل كده وانها من نفسها حاطه جدار عازل بينها وبين اى راجل يقربلها
ااااااااااااه سامحينى يا ساره
يلاحظ احمد وجوم محمد
احمد: مالك انت كمان؟
محمد: ابدا ماليش
احمد: قاعد مسهم كده ليه انت مش هتنزل البحر
محمد: شويه كده مكسل
خالد يقاطعهما
احمد عايزك ف كلمه تسمح؟
احمد: اووى اووى يا خالد عن اذنك يا محمد
محمد: اذنك معاك

احمد: خير يا خالد
خالد: الصراحه انا بقالى فتره مشغول بموضوع كده وكنت عايز اتكلم معاك
احمد: مالك ياخاد ماتدخل ف الموضوع على طول
خالد: انا الصراحه معجب بساره اووى وعايز اتقدملها انت ايه رايك؟
احمد: بجد؟ الصراحه يا خالد ساره انسانه هايله وانت لو دورت على كعوب رجليك مش هتلاقى زيها ولا هيا كمان هتلاقى زيك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *