اسفة انا لا ارفض الطلاق ج2
تسبقها اميره الى الباب وتقف على عتبته تدخل ساره وتختفى من وجهها الابتسامه فور رؤيتها لادهم الذى فوجىء هوا الاخر بوجود ساره امامه
يقوم محمد من مجلسه مرحبا بساره ويقف الى جوار زوجته على الباب التى تدفع ساره دفعا خفيفا للداخل
يتكلم محمد: بصوا بأه انتو الاتنين بجد عيب عليكو العمايل اللى بتعملوها دى انا هخرج انا واميره وهقفل الباب عليكو تقعدوا تتكلمو وتتفاهموا
يقاطعه ادهم: نتفاهم في ايه بالظبط انا جى اصلح بينك وبين مراتك
يرد محمد بسرعه
وانا ومراتى الحمد لله سمن على عسل عقبالكوا انتو الاتنين انا هقفل الباب
ويكمل بخبث وهو ضاحك: والشيطان شاطر عايز كمان نص ساعه اروح اندهه للمؤذون عشان تصلح غلطتك ياسى ادهم
تحمر وجنه ساره بشده وتقول بعصبيه : انا اللى غلطانه انى سمعت كلام مراتك وجيت
محمد: انا قولتها كلمه ومش هرجع فيها
ويكمل غامزا لزوجته اميره: يلا بينا يا ريا
ويخرجوا بالفعل ويغلق باب الغرفه عليهم بالمفتاح
تتوتر ساره وتدير ظهرها لادهم
الذى يشعر بحرج ساره فهوا الاخر محرج وغاضب من تصرفات ابن عمه الصبيانيه
الحلقة الاربعون و الاخيرة
الجزء الاول
يتكلم ادهم اخيرا
ادهم: ساره بجد انا ماكنتش عارف باللى هيعملو محمد
انا فهمت كويس من اخر مره شوفتك انك مش عايزه تشوفينى تانى وانا احترمت رغبتك وبعدت
رغم انى مش عارف انا عملت ايه يدايقك منى للدرجادى
تقف ساره وهى تصتنت الى كلامه الذى يحمل الصدق عنونا
ثم لاتملك غير البكاء وتجاهد الا يسمعها
يشعر ادهم ببكاءها ويدير كتفيها برفق
تقف ساره ف مواجهته وهى خافضه رأسها
يشعر ادهم بالاستياء الشديد ويقول
ارجوكى ماتعيطيش انا اقدر استحمل اى حاجه ف الدنيا حتى بعدك عنى ونفورك منى رغم صعوبته الا دموعك
ويمسح دموعها برقه بالغه
ادهم: انا مش عايزك تزعلى روحك انا لو عليا هكسر الباب واخرجك بس بجد اخر طلب هطلبه منك وياريت تجاوبينى عليه انتى زعلانه منى ليه؟
ليه قابلتينى المقابله الجافه دى؟
ردت ساره اخيرا بصوت مخنوق بعبراتها: كان لازم اعمل كده عشان لازم انساك
ادهم: وليه لازم تنسينى انتى بتحبى محمد؟
ساره: نعم؟ ايه اللى انت بتقوله ده؟
محمد: امال كنتى بتعيطى ف العربيه ليه ليله فرحه؟
ساره: من الوجع المغص كان جامد اوى وكمان عشان شوفتك وانت ………ثم تصمت
ادهم: وانا ايه؟ كملى سكتى ليه؟
ساره: وانت ومنى حاضنين بعض
ادهم وقد فوجىء بقولها
ثم ابتسم : بأه عشان كده؟ يعنى بتغيرى عليا
تنظر له ساره ثم تدير وجهها
فيدير ادهم وجهها لتصبح ف مواجهته من جديد ويظل ممسكا ذقنها
اولا منى اللى كانت حاضنانى مش انا اللى حاضنها ولو كنتى استنيتى شويه كنتى هتلاقينى نزلت دراعها وزقيتها بعيد عنى
منى جت تعترفلى بحبها اللى ماجتهادش يوم انها تخفيه وانا صديتها كعادتى معاها لان قلبى خلاص خطفته واحده تانيه واسمها ساره
تحمر ساره خجلا وتبتسم ثم تخفض راسها
ادهم: ياااه يظهر ف الاخر انى هشكر محمد على عملته دى
بحبك يا ساره وعمرى ماعرفت الحب قبل كده طول عمرى كنت عايش ومافيش واحده قدرت تحركنى شعره لحد انتى ماجيتى وخلاص حالى غير الحال جنينتينى بالغيره شويه والحيره من تصرفاتك
ادهم: انتى ساكته ليه؟
ساره: عاوزنى ااقول ايه؟
ادهم: قولى انك بتحبينى
تبتسم ساره وتقول ف خجل وبصوت منخفض : بحبك