اسفة انا لا ارفض الطلاق ج2

ساره تفكر دى ناقص تاكلهالو ف بوقه ايه السفاله دى مش عارفه انا الستات اللى بيرموا روحهم كده
ايه ماعدش فى دم ؟حياء؟ استغفر الله العظيم
تغادر ساره المجلس وتذهب للتمشيه بعيدا يلاحظ خالد ذهاب ساره فيذهب ورائها محاولا اللحاق بها

خالد: اييه على فين ؟
ساره ترفع عينها وقد فؤجئت بوجود خالد قريبا منها على ذلك النحو: ابدا بتمشى شويه
خالد: ممكن اجى معاكى؟
ساره وهى بالفعل لاتريد مرافقته ولكنها تحرج ان ترفض
فهى عادتنا كمصريين لانستطيع قول لا عندما نشعر اننا سوف نحرج الاخر بل ونشعر بالذنب ايضا تجاهه

ساره: ابدا اتفضل
خالد: اوعى تكونى ادايقتى من ريم هيا كده ساعات بتبقى طيبه وساعات بتبقى سخيفه

ساره: لا انا مدايقتش ولا حاجه الواحد اتعود خلاص
خالد: اتعودتى على ايه؟

ساره: على وجود ناس تحب تدايقك لله ف لله كده
مش سارتر بيقول الجحيم هم الاخرون

يعجب خالد لثقافه ساره وامتلاكها لتلك المعلومات من هذا النوع ف النساء الاتى يقابلهن اقل مايقال عنهم ذوات ادمغه فارغه تماما

خالد: يعنى انا من ضمن الجحيم؟
ساره: ابدا والله مااقصدكش انتى بس انا استغربت كلامها انه بيحكولها عنى حسستنى كانى مذيعه طالعه جديد ف التلفزيون

خالد: حازم اصله علاقته بيها كويسه اووى ف الواقع هوا اكتر واحد فينا بيكلمها برتاحو لبعض اووى
تلاقيه حكلها عنكم كلكم يعنى على اساس انها كانت مسافره انجلترا من 3 سنين
وماشفتش حد فيكو لا انتى ولا سلمى ولا اولاد احمد
وبصراحه انا معجب جدا بالعلاقه الاخويه اللى بينك وبين اختك مافيش حد ف الزمن ده بيشيل ولاد غيره

ساره: اسمحلى اسجل اعتراضى على كلامك الدنيا لسه بخير وبعدين دول ولاد اختى الصغيره اللى انا بعتبرها بنتى مش اختى
يعنى دول اعز الولد ولد الولد زى مابيقولو

خالد: ربنا يخليكو لبعض
ساره: امين يارب يلا نرجع عشان كده احنا بعدنا اووى
خالد: ماشى ولو انى ماشبعتش من الكلام معاكى
ساره تطرق رأسها بخجل ما احنا لسه قدامنا طريق العوده

تعود ساره ووجها محمرا ويلاحظه ادهم كما يلاحظ عين خالد التى لاتنزل من على ساره

سلمى: احمد انا تعبت وعايزه ارجع الشاليه
احمد: يالا بينا ياحياتى
هتخليكى يا ماما انتى وطنط ولا تيجوا معانا
نوال: لا حلو كده اووى مش كده يا سعاد
سعاد: ااه يا لا بينا
محمد: خليكى انتى ياساره

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *