كبريائي يتحدى غرورك ج4
ذهب و وقف امامها و قال بجدية : اسمعينى
نيره بجدية : اخرج بره .. جاسر مش موجود
نظر لها و قال بسخرية : جاسر مش موجود !! دا انا بقيت زى الغريب
نظرت له بضيق شديد و قالت بسخرية : متقولش كدا يا ابن خالتى .. عشان الغريب احسن منك .. على الأقل الغريب لو كان عمل حاجة زى اللى انت عملتها كان هيبقى عادى .. ما هو غريب بقى و انا معرفيش عنه حاجة .. لكن لما تبقى انت اللى تعتبر متربى معايا و مربينى على اللى يصح و اللى ميصحش تعمل كدا و اكون مخدوعة فيك الوقت دا كله .. يبقى الغريب عندى احسن منك
تنهد حازم بغضب و قال بضيق شديد : انتى عارفة ايه مشكلتك .. انت مسحتى كل السنين اللى فاتت بأستيكة .. بحلوها و بمرها .. لمجرد انك شوفتى حتة من الحقيقة .. و الثقة اللى بينى و بينك .. مسحتيها بنفس الأستيكة .. حتى لو كانت ثقة بين اتنين متربين مع بعض
نظرت له و قالت بدموع : حازم اطلع بره
امسك كرسى و قربه من السرير و جلس عليه و قال بجدية : كل اللى بتقوليه دا من وراء قلبك
نيره بدموع : حازم بقولك اطلع بره
اخرج حازم هاتفه و قال بجدية : نيره ادينى فرصة .. اوريكى الحقيقة
نيره بدموع : ﻻ اخرج بره .. انت كداب و خاين
لم يستمع لكلامها و اخرج هاتفه من جيبه و شغل الفيديو .. لتسمع الكلام الذى سمعته من قبل .. وضعت يدها على اذنها و هى تقول بحدة : اقفله .. اقفله .. مش قادره اسمع .. حرام عليك .. اقفله
لم يستمع لكلامها .. و جرى الفيديو قليلا .. و لكنها كانت تضع يدها بأذنها .. اوقف الفيديو و شد يدها من على اذنها و قال بغضب : اسمعى و شوفى بعدين ابقى قررى
خافت من نبرته بشدة .. فصمتت
فتح الفيديو و نظر لها و قال بصرامة : شوفى
نظرت له و قالت مثل الأطفال : ﻻ مش هشوف هاه
حازم بصرامة : نيره
نظرت للفيديو بضيق .. شاهدت الفيديو بصدمة .. ظلت تنظر له بصدمة و تنظر للهاتف بصدمة اكبر
نظرت له و قالت بدموع : يعنى انا ظلمتك
نظر لها حازم و قال بعتاب : شوفتى بقى .. عشان تعرفى انى كنت مظلوم
نظرت له و بدأت بالبكاء
حازم بنافذ صبر : الطم يا ناس .. كفاية عياط .. انا مش عارف هتبطلى عياط امتى ؟! .. اخونك تعيطى .. اطلع مظلوم تعيطى .. اولع فى نفسى هتعيطى برده
توقفت على البكاء و قالت بسرعة : بعد الشر .. ثم ض*ربته على كتفه بغضب و قالت بضيق : بس انت كنت هتضعف قدمها
