كبريائي يتحدى غرورك ج4
يارا : اه يا جاسر .. كويسة
جاسر بقلق : فى ايه يا يارا
يارا : مفيش النور قطع و انا بخاف من الضلمة و خصوصا انى لوحدى .. فقولت احط كوباية الشاى على التربيزة بدل ما تقع عليا … و انا بحطها وقعت عليا فعلا
جاسر بقلق : طب انتى كويسة يعنى
يارا : اه الحمد لله .. جت بسيطة .. هى الكوباية اتكسرت و الشاى وقع على رجلى بس الحمد لله جت سلمية
جاسر بقلق : طب اجيلك اوديكى للدكتور
ابتسمت يارا لخوفه عليها و قالت : و الله كويسة .. الشاى مكنش سخن اووى .. بس انا اتخضيت مش اكتر
تنهد جاسر برتياح و قال بحب : اهم حاجة انك كويسة .. هفضل اتكلم معاكى لحد اما النور يجى عشان متقعديش فى الضلمة لوحدك
شعرت يارا باﻷطمئنان و قالت بحب : لو وراك حاجة عادى .. انا هولع شمعة
و اقعد استنى شادى
جاسر بحنان : ﻻ خلينى معاكى على التليفون عشان متقعديش لوحدك
ابتسمت يارا بسعادة و قالت : ماشى زى ما تحب
جاسر لنفسه ” انا بحبك انتى ” ثم قال بجدية : طب يلا روحى ولعى شمعة عشان متقعديش فى الضلمة
يارا و هى تقول لنفسها ” انا لو فى الصحراء لوحدى و الدنيا ضلمة .. كفاية انى سامعة صوتك عشان احس بالأمان ” ثم قالت بحب : حاضر هولع شمعة اهو
دخلت الى المطبخ على ضوء الهاتف و ظلت تبحث عن شمعة الى ان وجدتها .. جاءت لتشعلها سمعت صوت الباب و هو يغلق بالترباس
جاسر بتساؤل : هاااا ولعتيها
قالت بجدية : ثوانى يا جاسر .. شكل ماما او شادى جوم
ظلت تمشى ببطء و هى تقول بخوف : شادى .. شادى .. انت جيت .. ماما
جاسر بقلق : يارا .. شادى جيه ؟!
يارا بخوف : استنى يا جاسر .. كادت ان تضئ الشمعة و لكن عادت الكهرباء فجاءه .. تنهدت براحة و قالت بابتسامة : الكهرباء جت .. بعد هذه الكلامات تقع عينها على كرسى فى منتصف الصاله يجلس عليه ” على ” و يضع قدم على قدم و السجارة فى يده .. و ينظر لها بابتسامة مستفزه .. توقفت عن الحديث و تسمرت فى مكانها .. سقط الهاتف من يدها و تراجعت خطوتان للوراء و قالت بصدمة ممزوجة بالخوف الشديد : ” على ” !!
————————
~¤ الفصل {35} ¤~
ظلت تمشى ببطء و هى تقول بخوف : شادى .. شادى .. انت جيت .. ماما
جاسر بقلق : يارا .. شادى جيه ؟!
يارا بخوف : استنى يا جاسر .. كادت ان تضئ الشمعة و لكن عادت الكهرباء فجاءه .. تنهدت براحة و قالت بابتسامة : الكهرباء جت .. بعد هذه الكلامات تقع عينها على كرسى فى منتصف الصاله يجلس عليه ” على ” و يضع قدم على قدم و السجارة فى يده .. و ينظر لها بابتسامة مستفزه .. توقفت عن الحديث و تسمرت فى مكانها .. سقط الهاتف من يدها و تراجعت خطوتان للوراء و قالت بصدمة ممزوجة بالخوف الشديد : ” على ” !!