كبريائي يتحدى غرورك ج4

اتى له ظابط ثانى و قال للظابط بعض الكلامات عن وضع جاسر .. فقال الظابط بجدية : خلاص يا جاسر بيه .. كل حاجة هتبقى تمام .. بس احنا محتاجين شهادتها .. بكرة الصح ﻻزم تجبها

اخذوا ” على ” و غادروا .. اما جاسر فظل جالس بالخارج .. و اخرج هاتفه و اتصل بسامية

لترد عليه سامية قائلة : ايوة يا جاسر .. عامل ايه يا ابنى ؟! .. انا والله كان

نفسى اجيلك مع يارا و شادى بس عندى تصحيح

جاسر بجدية : وﻻ يهمك يا طنط .. هو حضرتك لسة فاضلك كتير

سامية بقلق : ليه يا ابنى ؟! فى حاجة !!

جاسر بجدية : متقلقيش بس يا ريت تسيبى اللى فى ايد حضرتك و تجى

سامية بستغراب : اجى فين ؟! هو انت عندنا ؟!

جاسر بجدية : لو سامحتى يا طنط تعالى و هبقى افهم حضرتك كل حاجة

سامية بقلق : يارا كويسة يا جاسر

جاسر بجدية : و الله كويسة بس تعالى انتى بس

اغلق جاسر مع سامية الخط .. و تذكر امر نيره .. التى تجلس وحيدة وﻻ تعلم بأمر رحيله .. تنهد بضيق شديد و قرر الأتصال بها و لكنه تذكر ان هاتفها ليس معها .. وضع يده على وجه بضيق و قرر ان ينتظر سامية ثم يذهب لنيرة

بعد الأتصالات المتكررة من حازم لجانيت و هى ﻻ تجيب الى ان اغلقته تماما .. قرروا ان يبحثوا عن الهاتف

ظلوا يبحثوا عنه و بعد بحث دام لست ساعات .. لم يجدوه

جلس حازم بضيق و قال : مفيش حل غير انى اسافر

كوثر بجدية : تسافر ازاى ؟؟ تسافر لباريس عشان فيديو انت عبيط

حازم باصرار : انا هسافر

اتت نازلى على الكرسى المتحرك التى تجلس عليه .. بسبب عدم قدرتها على الوقوف و المشى لمدة طويلة و قالت بجدية : حازم .. نيره كانت فى المكتب يوم ما تعبت

نظر لها شريف و قال بجدية : اه فعلا

نظرت لهم و ضحكت بسخرية و قالت : اغبية … .. نيرة مش خرجت من المكتب .. يبقى اكيد .. الموبيل فى المكتب .. او …. لم تكمل نازلى كلامها الا و دخل الجناينى و هو يمسك هاتف فى يده و يقول بجدية : انا لقيت الموبيل دا واقع وراءه فى الجنينة وراءه اوضته المكتب و عمال يرن من الصبح .. و انا مش عارف انام من صوته .. كنت فاكر انها مزيكة حد مشاغلها

تنهد حازم برتياح .. فها هو دليل برائته .. قام حازم بلهفة و اخذه منه و قال بفرحة : عم احمد ابقى فكرنى اديك مكافاة

نظر له عم احمد و قال بستغراب : هو الموبيل دا مهم اووى يا حازم بيه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *