كبريائي يتحدى غرورك ج4
استغلت يارا فرصة انشغاله عنها و تحدثه فى الهاتف و قاومته و استطاعت تخليص يدها من قبضته ثم جريت الى غرفتها و حاولت غلق الباب و لكنه اسرع ورأها .. امسك الباب قبل ان تغلقه و دفعه لتقع هى على الأرض من شدة الدفعة .. امسكها من شعرها و اوقفها و قال بحدة : بتهربى منى .. انتى فكرة انك كدا بتهربى منى
ظلت تقاومه و هى تقول بدموع : انت حيوان .. حرام عليك ترضى حد يعمل فى اختك كدا
على بسخرية : اختى متجوزة و بتقضى شهر العسل مع جوزها فى شرم
يارا ببكاء : حسبنا الله و نعم الوكيل فيك .. انت مريض و الله العظيم مريض
تركها و قال : انتى صح انا مريض .. بس انتى صعبتى عليا
ظلت تنظر له بخوف و هى تبلع ريقها بصعوبة .. وجدته يلتفت و يتجه نحو باب الغرفة
تنهدت براحة و قد احست ان كلامتها اثرت به و اعادته الى رشده .. و لكن اصابتها الصدمة عندما وجدته يغلق الباب بالمفتاح
نظرت له بخوف و تراجعت بخوف للوراء و قالت بصريخ : انت مريض .. سيبنى انا عملتلك ايه ؟!
اقترب منها و دفعها ناحية الحائط و امسكها من رقبتها كى ﻻ تستطيع الفرار و قال بسخرية : انا هتكلم معاكى .. متفهميش غلط .. كل اللى فيها انى قعدت افكر .. افكر .. افكر .. مين اللى ممكن تكسر جاسر اكتر و تخلى عينه فى الأرض و ميتكبرش على الناس .. اخته وﻻ حبيبته .. بعد تفكير طويل توصلت ان اخته هتكسره اكتر .. بس المشكلة انه 24 ساعة معاها فى المستشفى .. و انا صبرت كتير و زهقت .. فمكنش قدامى غيرك .. و بعدين انا ليا طار قديم معاكى ثم نظر لها و قال بعتاب : بس انتى غلطانة ازاى تحبيه ؟! دا مغرور و شايف انه احسن واحد فى الدنيا .. انتى مبتحبهوش .. انتى بتحبى فلوسه .. ثم اقترب منها و قبلها
وصل جاسر عند بيتها اخيرا .. فتح باب السيارة بغضب .. تقدم خطوتين .. و لكنه رجع للسيارة مجددا و فتح التابلوه و نظر له بتفكير .. لم يطل تفكيره .. مد يده بغضب و اخذ المس*دس
كانت تحاول ابعاده عنها بكل قوتها الى ان تمكنت من ابعاده عنها و صفعته على وجهه و جريت لتفتح باب الغرفة
اما هو فوضع يده على وجه بغضب و اتجه اليها و هو يضغط على اسنانه بغضب شديد و امسكها من شعرها و هو يقول بغضب : انتى بتض*ربنى انا .. بتمدى ايدك عليا .. انا همسح بيكى البلاط عشان ايدك تتمد عليا .. صفعها على وجهها و قال بغضب : دا الألم اللى لسه مديهولي .. و صفعها مجددا و قال بغضب : و دا هدية منى عشان تعلمك ان ايدك متتمدش عليا .. ظل يصفها صفعات متتالية بعدم وعى الى ان نزلت الدماء من انفها و فمها و سقطت على الارض بتعب
