كبريائي يتحدى غرورك ج4
سمعت صوت الباب الخارجى و صوت جاسر الغاضب .. شعرت بالأمان قليلا و ارتسمت ابتسامة على وجهها .. فسيأتى جاسر و يحميها من هذا الذئب الشرس
نظر ” على ” لها بغضب عندما وجد الأبتسامة ارتسمت على وجهها .. و سمع صوت جاسر الغاضب بالخارج .. لم يفكر فى الهرب كيفما جاء .. و لكن كان كل تفكيره ان ينتقم من يارا و جاسر .. كان الحقد و الغل يملا قلبه و يعميه .. نظر لها برغبة و شرع فى تقطيع ثيابها و هى تحاول جاهدة ابعاده عنها و تقول بعض الأيات التى تحفظها
استطاع جاسر اخيرا ان يكسر الباب الخارجى بعد مجهود شاق و دخل و هو يقول بلهفة ممزوجة بالح*رقة : يـــــــــــــــــارا .. يــــــــــــــارا .. سمع صوتها الضيف و هى تستنجد به .. اندفع نحو الباب بغضب .. لكنه لم يفتح .. امسك بكرسى و ض*رب به الزجاج بغضب .. .. انكسر الزجاج .. ليرى جاسر محبوبته و هذا الحيوان يمزق ملابسها و ينهال عليها بالقبلات القذرة ..و هى تقاومه بضعف .. اصابه الغضب الشديد عند رؤيته لهذا المشهد و ظل يض*رب الباب بغضب شديد ليفتح .. فتح الباب و دخل و امسك ” على ” من ثيابه بغضب و ابعده عنها ليقع على الارض ثم انهال عليه بالض*رب و هو يقول بغضب : انا قولتلك لو لمست شعره واحدة منها انا هقتلك ..هقتلك .. نهايتك هتبقى على ايدى .. اما هى فكانت تحاول جاهدة اخفاء ما يظهر من جسدها .. حاولت ان تسند نفسها قليلا .. و مدت يدها و شدت الغطاء الموضوع على السرير و وضعته عليها و على شعرها
ظل جاسر يض*ربه بعنف .. كان يخرج كل غضبه عليه .. سينتقم لكل لحظة خوف اخافها لمحبوبته .. كان يض*ربه بدون رحمة .. سينتقم لكل ما فعله بها .. اما ” على ” فكان يضحك ليستفزه .. فكل ض*ربات جاسر لم تؤثر به بسبب المخدرات التى يتعطاها .. اصاب جاسر الغضب من ضحكاته .. فاخرج المس*دس و صوبه اتجاهه
نظرت له يارا بصدمة و قالت برجاء ممزوج بالدموع : ﻻ يا جاسر .. ﻻ يا جاسر … اتحكم فى اعصابك .. متوديش نفسك فى داهية عشان حيوان زى دا .. ﻻ يا جاسر .. انت احسن من انك تعمل كدا .. ميستهلش انك تدخل السجن علشانه .. ثم قالت ببكاء و ح*رقة : ميستهلش انك تبعد عنى و تسيب نيره لوحدها .. صدقنى ميستهلش
نظر له ” على ” و قال ليستفزه : يا عم ما تنجز بقى يا تقتلنى يا تسبنى اشوف كنت بعمل ايه ؟!