كبريائي يتحدى غرورك ج4
كانوا ينظرون له بصدمه .. قامت أمينة و قالت لشريف بصدمة : الكلام دا صح يا شريف
تجاهل شريف سؤالها و نظر لحازم و قال بجدية : انت عرفت الحاجات دى ازاى ؟!
حازم بسخرية : هو دا اللى همك .. عرفت ازاى .. مش همك انك فرقت قلبين عن بعض .. انك السبب انها بقت كرهانى و مش طايقه تشوف وشى
أمينة بحده : رد عليا يا شريف .. رد عليا .. الكلام دا حقيقة
تجاهلها شريف ثانية و نظر لحازم و قال بتساؤل : انا السبب ازاى فى اللى حصل لنيره
قص عليه حازم كل ما حدث ثم قال بجدية : انا عايز الفيديو اللى على موبيل حضرتك
شريف بجدية : انا مش عارف فين موبيلى !! مش لقيه .. و جانيت مش هترد عليك
نظرت له أمينة و قالت بحدة : ازاى تعمل كدا يا شريف
شريف بحدة : كنت بختبره .. اشوفه يستحق حب نيره و اللى عملته عشانه لما سافر وﻻ ﻻ .. اشوفه لما مد ايده على اخته و بيقول انها متعرفش الصح من الغلط .. كنت بشوفه اذا كان هو يعرف الصح من الغلط وﻻ ﻻ .. اشوفه يستحق انى اجوزه نيره وﻻ ﻻ .. كنت بختبره .. لو كان نجح كنت رجعته و جوزته نيره .. بس المشكلة ان الفيديو وقع فى ايد نيره الأول .. و هى زى ما بيقول متسرعة .. و شافت اول حتة بس
نظر له حازم بسخرية و صمت
ظل جاسر جالس بجانب نيره و هو شارد الزهن .. الى ان بدأت ان تفيق
نظرت له و ﻻحظت شروده فقالت : جاسر
افاق جاسر من شروده و قال بنتباه : انتى صحيتى
نظرت له نيره و قالت بحزن : كفاية تفكير يا جاسر .. هتتعب كدا
نظر لها و قال بابتسامة : انا كويس يا حبيبتى .. المهم انتى عاملة ايه دلوقتى ؟!
نيره بابتسامة حزن : انا كويسة و كويسة جدا كمان
جاسر بابتسامة : دايما يا حبيبتى ثم نظر لها و قال بتردد : نيره على فكرة حازم مظلوم
باقية الفصل 34
نظرت له و قالت بحده : متقولش مظلوم .. انا شوفته بعينى .. شوفته بعينى يا جاسر ثم بدأت دموعها تنزل
نظر لها و قال بسرعة : خلاص اهدى .. انا مش بقولك كدا عشان تعيطى .. اهدى
مسحت دموعها و حاولت التماسك و عدم اظهار ما تشعر به و قالت بابتسامة حاولت رسمها : جاسر انت حضرت حاجات الخطوبة ؟! و يارا جابت الفستان
نظر لها جاسر و قال بجدية : مش هعمل الخطوبة دلوقتى
نيره بنفعال : ليه يا جاسر ؟!
جاسر بجدية : لما تبقى كويسة و تخرجى من المستشفى .. نبقى نشوف
نيره بضيق : ﻻ يا جاسر .. انا هبقى كويسة لما تعمل الخطوبة .. نفسى اغير جو و احضر خطوبتك