كبريائي يتحدى غرورك ج4
سامية بأسف : معلش يا جاسر .. بنى ادم مستهتر و مش متربى
جاسر بابتسامة : ﻻ وﻻ يهمك .. بس ممكن اقول حاجة بس متزعليش
نظرت له سامية و قالت بجدية : عايز تقول ايه يا جاسر ؟؟
جاسر بجدية : انا لحظت ان حضرتك دايما .. حابطة شادى .. يعنى فاشل .. مستهتر .. و مش مخلياه ليه رأى فى اى حاجة تحصل .. دى يارا عندها رأى فى البيت دا عنه .. دايما محسساه انه فاشل و حبساه فى البيت .. و انا متأكد انه لما زعق دلوقتى كان نفسه يحس انه ليه رأى .. ليه كيان .. بيعمل كدا و يتأخر و مش بيذاكر .. عشان يحسسك انه موجود .. يحسسك انه خلاص كبر و المفروض ليه كلامه .. مش عارف يثبت شخصيته فى البيت فبيحاول انه يثبتها فى الشارع مع صحابه و فى الشغل اللى هيم*وت و يشتغله
نظرت له سامية و قالت بجدية : جاسر .. شادى مستهتر جدا .. و هو فى 3 ثانوى .. انا بعمل كدا عشان مصلحته .. مش اكتر
نظر لها جاسر بابتسامة : معلش خفى عليه شوية .. كل ما تفضلى تقولى يا غبى يا غبى يا فاشل .. يا مستهتر .. هيصدق كداا و هيبقى كدا فعلا
سامية بابتسامة : حاضر يا جاسر
جاسر : هدخل اقعد معاه شوية .. لما النجار يجى .. قوليلى
سامية بابتسامة : ماشى يا حبيبى
قام جاسر و دق الباب .. و دخل لشادى .. نظر له شادى و قال بضيق : عايز حاجة ؟!
جاسر بابتسامة : عايز اقعد معاك ينفع ؟!
شادى بضيق : ﻻ انا مش فاضى
جاسر بابتسامة : بس انا فاضى بقى .. و هقعد معاك غصب .. و بعدين انا مش هعمل راجل البيت .. عشان البيت دا ليه راجل اصلا و هو انت
شادى بسخرية : دا بكش دا
جاسر بابتسامة : ﻻ يا عم مش بكش .. حقيقة
ارتسمت ابتسامة على وجه و قال : و انت عايز ايه دلوقتى ؟!
جاسر بابتسامة : مستنيك لما تطردنى بره
شادى بابتسامة : ﻻ خليك خليك .. ثم تابع بتساؤل : هو ايه اللى حصل ؟!
اتت سامية من الخارج و قالت بجدية : النجار جيه
وصل حازم الى المستشفى و اقترب من غرفتها .. قرر الأتصال بجاسر اوﻻ .. ليخرج له و يجعلها تشاهد دليل برائته
اخرج هاتفه و اتصل به .. ليرد عليه جاسر و يخبره انه عند يارا و سيأتى .. و لكن ليس قبل ساعة
قرر ان يدخل لها بمفرده و يثبت لها برائته
دق الباب و دخل .. لتقول هى دون ان تنظر له : بقالك سنة بترغى يا جاسر .. دا انا زهقتلك يا اخى .. ثم رفعت نظرها لتجده حازم .. نظرت فى الأتجاه المعاكس و قالت بضيق : اطلع بره .. انت ايه اللى جابك ؟!