كبريائي يتحدى غرورك ج4
نظر له حازم و قال بجدية : زى ما انا سبتك تقول اللى انت عايزه .. ياريت انت كمان تسبنى
نظر له جاسر بنافذ صبر ثم تنهد بضيق .. فقص عليه حازم كل ما حدث
ظل جاسر ينظر له لبعض الوقت بصدمة ..فاكمل حازم قائلا : بس اللى انا مش فاهمه دلوقتى ليه جانيت تعمل كداا .. و الاكتر انها تبعت الفيديو لبابا .. انا مش فاهم الحتة دى
ظل جاسر ينظر له بتفكير ثم قال بجدية : لو الكلام اللى بتقوله دا فعلا حقيقة .. يبقى لو جبت عيل صغير هيقولك ان ابوك هو اللى مسلط البت دى عليك عشان يشوف رد فعلك
نظر له بصدمة و قال بنفعال : ايه ؟؟ هى وصلت بيه لحد كدااا .. مش كفاية انه بعدنى عنها .. كمان عايزها تكرهنى
نظر له جاسر و قال بجدية : حازم انا هقف جمبك و هصدقك لكن هى مش هتصدقك غير لما تشوف الدليل بعنيها
قام حازم و قال بجدية : انا هتصرف
جاسر بجدية : هتعمل ايه ؟!
حازم بجدية : هتصرف .. اهم حاجة انك تفضل جمبها و متسبهاش
جاسر بنافذ صبر : هتهبب ايه قولت ؟!
حازم بجدية : هكلم جانيت
نظر له جاسر و قال بسخرية : و ان شاء الله لما تكلمها .. هى هتعترف علطول مش كدا
حازم بضيق : على الأقل يكفينى شرف المحاولة
جاسر بجدية : اوك كلمها
رن هاتفها .. فردت بضيق و قالت بجدية : قولت لحضرتك مش هينفع احجز تذكرة .. مينفعش تسيب باريس
ليرد عليها حازم و يقول بسخرية : باريس !! ابقى سلميلى على باريس يا
حلوة .. انا فى مصر
جانيت بصدمة : فى مصر !! ازاى تسافر !!
حازم بحدة : بصى يا بت انتى .. سيبك من حكاية السفر دى .. مكنتيش الواصية عليا .. عايز اعرف ليه عملتى كدا ؟! ابويا اللى قالك تعملى كدا صح .. مش مهم .. عايز نسخة من الفيديو .. اﻻ والله لتشوفى الوش التانى و هتندمى يا جانيت
جانيت برتباك : مستر حازم حضرتك بتقول ايه انا مش فاهمة حاجة
حازم بغضب : جانيت مش عايز لف و دوران .. انجزى كدا و خليكى حلوة
اغلقت جانيت الهاتف بخوف من نبرته و ظلت تتصل بشريف و لكن ﻻ يوجد رد .. اما هو كان الغضب مسيطر عليه
نظر له جاسر و قال بجدية : هااااا قالتلك ايه ؟!
حازم بغضب : بتستعبط .. او بمعنى اصح بتنكر
جاسر بتفكير : طب و العمل ؟!
حازم بجدية : مفيش حل غير انى اواجه ابويا
كانت واقفة فى المطبخ .. تحضر الطعام لجاسر و ابتسامة عاشقة على شفتيها .. كانت تصنع له الطعام بكل حب .. يجب ان يكون اطعم و احلى من طعام امس .. فأنه لحبيبها جاسر .. انتهت من صنعه و غلفته .. ثم اخذته و خرجت لشادى و قالت بابتسامة : شادى حبيبى
