كبريائي يتحدى غرورك ج4
جاسر بجدية : اللى فى الخير يقدمه ربنا
سمعوا صوت دق الباب و شادى يدخل
نظر له جاسر و هو يقول : تعال يا شادى اتفضل ثم قال بضيق : هى يارا جت معاك
دخل شادى و قال له بابتسامة : ﻻ انا بس اللى جيت .. هى قاعدة فى البيت .. امسك الأكل دا
جاسر بجدية : انا مش عارف هى بتتعب نفسها ليه ؟!
شادى بابتسامة : ﻻ تعب وﻻ حاجة .. ثم نظر لنيره و قال : الف سلامة عليكى يا انسة نيره
نظرت له نيره بابتسامة و قالت : الله يسلمك يا شادى سلملى على يارا
شادى بابتسامة : يوصل ان شاء الله .. يلا سلام انا بقى
جاسر بابتسامة : اوك سلام
غادر شادى .. اما الأبتسامة ظلت على وجه جاسر .. ثم نظر لنيره و قال : خدى الأكل دا و انا شوية و هاجى
نظرت له بابتسامة و قالت و هى تغمز له : ابقى سلملى عليها
نظر لها و قال بابتسامة : حاضر
خرج و جلس فى الخارج ثم اخرج هاتفه و اتصل بها
اما هى فتجد رقمه فتشعر بالسعادة الشديدة و ترد : الو
جاسر بعتاب : ليه تعبتى نفسك كدا
يارا بابتسامة : وﻻ تعب وﻻ حاجة .. اهم حاجة الأكل يعجبك
جاسر بتساؤل : مش انتى اللى عملاه
يارا بستغراب : اه
جاسر بحب : حتى لو محروق و شايط هيعجبنى برده
تضحك يارا و تقول : مش للدرجادى
جاسر بحب : حتى لو كدا .. كفاية ان ايدك اللى عملته
يارا بخجل : جاسر
جاسر بابتسامة : مممم نعم
يارا برتباك : نيره عاملة ايه ؟!
جاسر : كويسة و بتسلم عليكى
يارا بتردد ممزوج بالقلق : جاسر انت مال صوتك !! فى حاجة
ابتسم جاسر لأنها شعرت به من صوته ثم قال بابتسامة : متشغليش بالك مشكلة صغيرة كدا .. هتتحل ان شاء الله
يارا : ان شاء الله
جاسر بابتسامة : بس انا مبسوط منك
يارا بسعادة : اشمعنا ؟!
جاسر بحب : عشان سمعتى الكلام و مخرجتش
يارا بابتسامة : انا وعدك .. و مدام وعدتك مقدرش اخلف وعدى
جاسر ببتسامة : ايه بتعملى ايه كدا ؟!
يارا بابتسامة : مبعملش .. قاعدة مستنية ماما و شادى
جاسر بابتسامة : شادى شوية و هتلقيه عندك
ضحكت يارا بسخرية و قالت : شادى !! دا شادى ما صدق يجيلك عشان يخرج .. 3 ساعات كدا عقبال لما يجى
جاسر بابتسامة : انتو ايه !! حبسينه فى البيت
يارا بضيق : يا جاسر ثانوية عامة و هو مبيطقش الكتب وﻻ حتى سيرتها .. لحد اما قرف ماما
كاد ان يتكلم لكنه سمع صوت شئ ينكسر و هى تصرخ فقال بخضة ممزوجة بالخوف : يارا انتى كويسة .. ظل يعيد سؤاله و هى ﻻ تجيب .. كان القلق يسيطر عليه بشدة الى ان ردت عليه اخيرا