عرف صعيدي ج5

_ بصرامة وحزم قاطعه مصطفى:-
بس كان ممكن تصدها بس أنت كان عاجبك أنها هي اللي بتركض وراك، معلوم الرجالة اللي بتركض ورا الحريم فلما الوضع اتبدل جاريتها أنت في غلطها وياريتها على كد المجابلات يا ضيف شكل فيه وعود أنت وعدتها يا ضيف!!

_ اتسعت حدقتي ضيف بدهشة فلقد أصاب مصطفى ولم يخطئ، لاحظ مصطفى ذهول ضيف من سماعه لما قاله للتو وواصل مصطفى بثقة أكبر قد استمدها من خلف نظراته:-
متتعجبش أوي أكده، أصل يعني إيه اللي يخليها متمسكة بيك للدرجة ديي إلا إذا أنت وعدتها بحب أو جواز! حوصل ولا محوصلش؟

_ نكس ضيف رأسه بخذي وأجابه بنبرة خافتة:-
حوصل..

_ إلتوى ثغر مصطفى للجانب بتهكم وتابع ما يحاول توصيله لصديقه:-
شوف يا ضيف مينفعش نحلل الحرام ونزيدوا فيه لانه بيجرنا لحاجات تانية كتيرة، يعني أنت استحليت ركضها وراك وديه أول إثم وبعدين جومت مجرور لوعد وعدته ليها وموفتش بيه وديه الإثم التاني والإثم التالت لما هربت منيها وهي مسكورة الخاطر وكسر الخاطر من سهل أبدا عند ربنا، ديه ربنا سبحانه وتعالى نزل أية لما كُسر خاطر السيدة عائشة في حادثة الإفك
{إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ}
فاللي بيحوصل ديه عقاب من ربنا يا صاحبي

_ وضع ضيف كلتى يديه أمام وجهه بقلة حيلة، تملك منه الضيق كذلك انتابه شعور الإختناق الذي أطبق على صدره لعدم وصوله إلى حل لمشاكله بعد بل تعقدت الأمور بتوضيح مصطفى لذنبه الكبير.

_ أزاح يده عن وجهه وأخرج تنهيدة مهمومة وبنبرة خافتة قال:-
بس أني مبحبش صباح ديي أخر واحدة ممكن افكروا فيها وهي مسكاني من يدي اللي بتوجعني معارفش اتحرك خطوة واحدة وأني ممطمنش على أختي اللي معاها في دار واحدة، وصفاء لا يمكن اتخلى عنيها حتى لو أبوي رفض تاني أني مستعد أكتب عليها من غير موافجة لا أبوي ولا عمها بس أطمن علي أختي لاول!!

_ سكون مريب سيطر على الأجواء قطعه مصطفى بقهقهته غير مصدق ما يتحدثان فيه:-
بجا ضيف بجلالة جدره اللي مدوخ بنتة البلد غرجان لشوشته في العسل، والله عجايب يا زمن

_ حك ضيف مؤخرة رأسه بعصبية وأضاف ساخراً على حديث مصطفى:-
البطيخة مبينلهاش شج يا صاحبي

_ ازدادت ضحكات مصطفى أضعافاً وردد من بين ضحكاته المتواصلة:-
مش لما تشتريها لاول يا ناصح، لاه وأنت بالصلي على النبي جدامك بطيختين وخابر زين انهين الحمرة وانهين الجرعة والخيبة أنك وافج تتفرج عليهم ومخابرش تشتري انهيين فيهم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *