ولكن تحت سقف واحد
ج3

حاولت ايمان ان تصبغ صوتها بصبغة جديه وهى تقول:اخبارك ايه
قال مادعبا :لا يا شيخه ..عليا انا
احمر وجهها بشده وهو يتابع حديثه :انا دلوقتى فى الفندق ولسه قدامى يومين مش عارف هبات يومين كمان بعيد عنك ازاى يا حبيبتى
واكمل مداعبا كل ما اتقلب على السرير اشوف صورتك على الوساده الخاليه اللى جانبى
ابتسمت رغما عنها وهى تقول:هو انت مبتتكلمش جد ابدا
ظهر الشوق فى صوته وهو يقول:ماهو انا لو اتكلمت جد معاكى دلوقتى مش عارف هيحصلى ايه مش بعيد اقوم انط فى اى عربيه واجيلك
قالت محاولة ان تغيير مجرى الحديث:مش عمى حدد معاد فرح مريم ويوسف
قال عبد الرحمن:قديمه عارفها من ساعه …كنت بكلم بابا وقالى احاول اخلص واجى فى اقرب وقت….ثم همس لها وهو يقول:ميعرفش انى عاوز اطير واجى بسرعه
قالت معاتبة:يعنى كنت فاضى اهو من ساعه وبتكلمى عمى اومال مكلمتنيش ليه
تنهد بقوة قائلا:كنت بكلمه وانا بره مع الناس وكنت مستنى لما اقعد لوحدى علشان اكلمك..اول ما دخلت اوضتى فى الفندق كلمتك على طول
ثم قال مداعبا مره اخرى:بصراحه باربى وحشتنى اوى
ضحكت برقه وهى تقول:مكنتش اعرف انك بتحبها اوى كده
فقال بسرعه:اعمل ايه بس من ساعة ما شفتها وانا نفسى اروح معاها للرذيله وهى اللى مش موافقه
وظل يحادثها ويبثها حبه ولا ينتظر منها ردا فهو يعلم انها مازالت تخجل منه ولن تستطيع ان تجاريه فى الحديث الان
أنهى اتصاله وهو يضع قبله على هاتفه لتصل الى قلبها بل لاعماق قلبها بحديثه الهامس
احتضنت الهاتف وهى تغمض عيونها لتنام تفاجأت بصوت رساله جديده فتحتها لتقرأ كلماته لها
وقلبها يختلج بشده بين ضلوعها
أسمع صوتك أشهد وجهك
أشعر أنك بين جفوني
وأذوب حنان وحنينا
للقائك يا ضوء عيوني

