ولكن تحت سقف واحد
ج3

قالت بكره شديد :منك لله يا اخى مصمم تشوه سمعتى ماكفكش اللى عملته فيا
نهض وهو يقول:اقعدى مع نفسك وانتى تعرفى ان سمعتك كانت متشوهه لوحدها …اه صحيح انا نسيت انى كنت ماشى وراكى بالعربيه انتى وصاحبتك السفله وشفتكوا شفت كنتوا رايحين فين ومع مين
وقبل ان ينصرف سمعها تقول بحقد:ربنا ياخدك ويرحنى منك
عاد مره اخرى وقال لها بألم :اهى دى احلى دعوه سمعتها من ساعتها… ايوه كده ادعيهالى دايما وان شاء الله ربنا هيستجيب منك ويريحك مني ويرحنى انا كمان…
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “””””””
أبدلت ايمان ملابسها ووقفت فى الشرفه تنظر الى نفس المشهد الذى تكرر من قبل ولكن مع أختها التى ترتدى نفس الفستان وتجلس مع زوجها وكل منهم ينظر فى اتجاه ..تذكرت كيف كانت تجلس هكذا فى يوم عقدها على عبد الرحمن واسترجعت نفس المشاعر المؤلمه…
كان عبد الرحمن يغتسل ويبدل ملابسه ثم دخل اليها غرفتها فوجدها تقف شارده أمام شرفتها تنظر الى مريم ويوسف فى وجوم….
شعر فورا بما يعتمل فى نفسها وانها تذكرت يوم عقدهما حاول ان يطفو جو من المرح على الموقف …فأقترب منها وهو ينظر الى بجامتها الورديه قائلا بمرح:بتعملى ايه عندك يا باربى ..انتشلتها كلمته من اعماق ذكرياتها فألتفتت اليه ثم نظرت الى رسوم باربى المطبوعه على ملابسها وقالت:اه باربى اومال انت عاوز ايه
أقترب منها أكثر ووضع كفه على وجنتها قائلا برقه:مش عاوز حاجه غيرك
دفعته بخفه فى صدره وابتعدت عنه ..دخلت الفراش وتدثرت وهى تقول:لو سمحت اطفى النور وانت خارج
جلس بجوارها على طرف الفراش وازاح الغطاء قليلا وهو يقول بعذوبه:طب انا مش خارج
ايه رأيك نفضل فى السرير ونجيب حد يطفلنا النور
ابتسمت وهى تضع الوساده على رأسها واكتسب صوتها نبره جديه وهى تقول:من فضلك انا تعبانه وعاوزه انام روح نام فى اوضتك
طبع قبله صغيره على رأسها وقال:تصبحى على خير ..أطفأ المصباح وخرج لينام فى الغرفة الاخرى..
.دخل فراشه ووضع يديه تحت رأسه وهو ينظر للأعلى وهو شاردا فى حاله”معقول اكون حبيتها بسرعه كده.. هو انا لحقت ده انا لسه من كام يوم كنت حاسس انها زى اختى …لا..بس انا لما زعلتها وسابت البيت ومشيت مكنتش عارف ارتاح ومرتحتش غير لما رجعت البيت ومكنتش عارف ليه..معقول كنت بحبها وانا معرفش …اعتدل جالسا فى فراشه وقال وكأنه يحدث شخص آخر:الله ..طب لما هو كده ليه واحنا مسافرين مكنتش حاسس بحاجه ناحيتها ومكنتش عاوز حتى المسها …يمكن علشان كنت حاسس ان بابا هو اللى كان عاوزنى اتجوزها