ولكن تحت سقف واحد

ج3

انتبهت مريم انه ينظر اليها بتمعن فقالت لفرحه:انا هستناكى عند باب الجنينه بره
تابعها يوسف بعينيه حتى وصلت لباب الحديقه ادارت فرحه وجهه بيدها قائله:ياعم انت هنتأخر تعالى وصلنا وابقى بحلق براحتك فى السكه بس اوعى تعمل بينا حادثه

أضطرت مريم ان تركب بجواره وفرحه فى الخلف وطوال الطريق تتحدث فى الهاتف مع صديقتها المقربه كعادتها دائما
أخرجت مريم مصحف صغير من حقيبتها وظلت تقرأ فيه طوال الطريق كان يختلس النظر اليها من حين لاخر وهو لا يصدق ما يرى تردد قليلا ثم قال:انتوا رايحين دلوقتى تعملوا ايه مش المفروض فى اجازه
لم تسمعه فرحه وهى تتحدث الى صديقتها فى الهاتف فأعاد السؤال مره اخرى وهو ينظر لمريم:فقالت ببرود:عندى تدريب صيفى
وجد نفسه يقول:هتخلصى امتى
قالت بصوت اشبه للهمس:ملكش دعوه

بعد ان اانتهت فرحه واغلقت الهاتف قال يوسف بسرعه:هتخلصوا امتى يا فرحه علشان اجى اخدكم
قالت فرحه بسعاده :ايه ده بجد
أومأ برأسه :ايوه خلصينى هتخلصوا امتى؟
فرحه:انا هخلص على 3 ..ثم نظرت الى مريم قائله :وانتى يا مريم هتخلصى امتى
تصنعت مريم ابتسامه وهى تقول:لا متشغلوش بالكوا انا لما هخلص هروح

قال يوسف:خلصى براحتك بس قوليلى على امتى علشان اجى اخدك
قالت فى سرها”ربنا ياخدك انت يا اخى”
فرحه:ها يا مريم هتخلصى امتى
مريم:يعنى على الساعه 2 او 3 مش عارفه بالظبط
قال يوسف بحسم:الساعه اتنين هتلاقينى واقف مستنيكى

“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “”””””

خرج وليد من مكتبه وأقترب من مكتب علا التى لا تعيره اهتماما رسم ابتسامه على شفاه قائلا:انا هروح اتغدى تحبى تيجى معايا
هزت رأسها نفيا قائلا بجديه:متشكره يا استاذ وليد وبعدين لسه معاد الراحه فاضل عليه نص ساعه
اتكأ على المكتب قائلا:ياستى انا صاحب الشغل ولا يهمك وبعدين انا عاوزك فى موضوع مهم ومش هينفع هنا
نهضت ونظره له بجديه وقالت:انا مفيش مواضيع بينى وبين حضرتك غير الشغل وبس… لو فى حاجه فى الشغل افتكر هنا مكانها مش فى حته تانيه

أعتدل وهو يتفحصها ببرود وعقد ذراعيه امام صدره قائلا:انتى بتعاملينى ناشف كده ليه
جلست وهى تتابع عملها:اصل حضرتك متصور انى علشان بشتغل عندك يبقى سهل عندك تاخدنى اى مكان بره الشغل …..لايافندم انا مش كده واظن حضرتك تعرف ان ابن عمك كان خاطب اختى يعنى لو كانت اخلاقنا عليها غبار مكنش فكر يرتبط بيها من الاول…. ثم القت عليه عبارتها الاخيره قاصدة اياها:احنا مالناش غير فى الجد وبس يا فندم…ولو سمحت يا استاذ وليد سبنى اكمل شغلى
أخرج وليد علبة من القطيف من جيبه ورسم على وجهه علامات الحزن قائلا:انتى فهمتينى غلط على فكره انا بس كنت عاوزك علشان اقدملك دى وفتحها وادارها اليها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *