ولكن تحت سقف واحد
ج3

أشار لها يحذرها قائلا:شوفى انا كنت ناوى اتأسفلك واستسمحك ..
بلاش تستفزينى علشان متضطرنيش ارد عليكى رد مش هيعجبك
قالت باستهزاء:كمان ليك عين تتكلم ..اما بجح صحيح
لم تكن تعلم مريم ما هذه الجرأه التى تملكتها وهى تتحدث معه ولكن كل ما تعلمه انها بمجرد ما خلت به شعرت بكمية حقد وغل لا مثيل لها وبحثت بنظرها على الطاوله لعلها تجد سكين او ماشبه ولكنها لم تجد فقررت ذبحه بكلماتها… وكانت مطمئنه ان عمها يراقبهما من بعيد ووفاء وخطيبها بالقرب منهم فشجعها ذلك على الاسترسال فى اهانته واشباع حاجتها فى تمزيقه وقـ,ـتله بعباراتها
اشاح بوجهه بعيدا عنها وهو يحاول كتم غيظه والسيطره على انفعالاته فهو يلتمس لها العذر فى كل ما تقول وتفعل…… ما فعله ليس بهينا ابدا فما جدوى الاعتذار فى مقابل الجريمه التى ارتكبها فقرر ان لا يرد عليها مهما قالت
صمته استفزها كثيرا فهى لم تنتهى بعد من أخراج ما بداخلها من لعنات عليه ولم يشفى صدرها مما يعتمل بداخله من حقد وغل تجاهه
فقالت بسخريه:لاء واخويا يباركلك …ثم نظرت له باحتقار وقالت:فاكرك بنى آدم
ضر.ب المائده بقبضته فى غضب والتفت اليها قائلا:يابنت الناس بطلى تستفزينى انا ماسك اعصابى بالعافيه
قالت بسخريه لازعه:ده على اساس انك عندك دم زى البنى ادمين
قال بلهجه حاده:اوعى تفتكرى ان أنا علشان ساكت ومش عاوز اتكلم انك هتستضعفينى وتهزئى فيا براحتك
لاء انا ساكت علشان خايف عليكي أنا لو اتكلمت هاجرحك..
انا مش غلطان لوحدى يا هانم ومتعمليش عليا طاهره انا كنت بشوفك بعينى وانتى واقفه مع راجل واتنين كل واحد فيهم بيبصلك كأنك كنتى فى حضنه من شويه ….
قدام باب كليتك وفى فرح اختك كل ده كوم والسفاله اللى كنتى بتعمليها مع وليد كوم تانى
قالت بانفعال مكتوم:اخرس يا ندل كمان بتشوه سمعتى مش كفايه اللى عملتوا فيا
قبض على يدها بقوه قائلا:انا لو كنت ندل كنت مشيت من البيت وسافرت اى مكان ومكنتش اتجوزتك ومكنش هيهمنى غضب ابويا عليا مانا ندل بقى.. لكن انا ندمت على اللى عملته وتوبت لربنا وكان لازم استر عليكى علشان ربنا يقبل توبتى
الدور والباقى عليكى شوفى نفسك قبل ما تتهمينى بالحقاره على الاقل انا عملت كده وانا شارب مخدرات تغيب عقل بلد لكن انتى كنتى بتعملى اللى بتعمليه مع وليد ومع غيره وانتى عارفه انتى بتعملى ايه كويس… لا وطلعتى شاطره وحافظتى على نفسك لاخر لحظه رغم كل اللى كنتى بتعمليه