ولكن تحت سقف واحد

ج3

ربت عبد الرحمن وايهاب على كتف يوسف وعانقاه واحدا بعد الاخر ومهنئين له زواجه وكذلك فعلت فرحه ووالدته وعمه ابراهيم وهنأته ايمان ووفاء بابتسامه ثم اقبلوا على مريم يعانقونها ويقبلونها وهى تجاملهم بابتسامه خاويه من اى مشاعر
اقترب وليد من يوسف ليعانقه ولكنه ابتعد عنه واكتفى بالمصافحه فقط نظر له وليد بحنق ثم اقترب من عبد الرحمن قائلا:هو اخوك بيعاملنى ناشف كده ليه هو انا دوستله على طرف

ربت عبد الرحمن على كتفه قائلا بمزاح:معلش بقى عريس لازم نستحمله
كان عبد الرحمن يحادثه وعينيه لم تفارق ايمان وهى تجلس بين مريم ووفاء وتداعبهما
جلس عماد بجوار وفاء وشرع فى وضع خاتم الخطوبه فى اصبعها فهمست لها ايمان مينفعش يمسك ايدك دلوقتى ده لسه خطيب مش زوج همست لها وفاء طب والعمل

قاطعهم صوت عماد هاتى ايدك يا وفاء علشان البسك شبكتك نهضت ايمان وهى مبتسمه وقالت له :ثانيه واحده يا عريس وأتجهت الى والدة عماد وقالت لها:تعالى يا طنط لو سمحتى ……..أخذتها واجلستها بجوار وفاء وتناولت علبة القطيفه التى تحوى خاتم الخطبه وأعطتها لوالدة عماد وهى تقول لها بمرح :لو سمحتى يا طنط لبسيهالها حضرتك معلش بقى معندناش بنات بتسيبه يمسكها يا فوزيه

ضحك الجميع ونظر لها محمد اخو عماد بأعجاب شديد يكسوه الحزن ..لم تفارق نظراته عيون عبد الرحمن الذى كان يتابعه عن بعد
شرعت والدة عماد فى وضع الخاتم فى اصبع وفاء وأنطلقت الزغاريد مره اخرى ………تقدم عبد الرحمن من ايمان وجذبها بعيدا ولكن برفق وقف بجوارها قائلا بعتاب:ممكن تقعدى على جنب وتبطلى تتمشى قدام كل الناس كده
قالت ايمان بتلقائيه :انا مش بتمشى انا كنت …

قاطعها بحنق:ولا كنت ولا مكنتش خالى الفرح ده يعدى على خير متخالنيش ارتكب جريمه ثم نظر الى محمد بطرف عينيه وقال لها:انتى مش شايفه اللى عمال يبصلك ده
نظرت ايمان الى حيث ينظر وحاولت ان تخفى ابتسامتها وهى تقول بلا مبالاه: يبص ولا ميببصش وانا مالى
وقف امامها ليحجب عنها الرؤيه قائلا بغضب:بقولك ايه متخلنيش اطلعك فوق واقفل عليكى ….انتى تفضلى فى ايدى لحد ما يغور من هنا فاهمه ولا لاء

وضعت يدها فى خصرها وقالت بلا مبالاه :زى ما تحب
عاد بها مره اخرى ولكنه لم يترك يدها ظل ممسكا بها واجلسها بجواره وهو ينظر ل محمد نظرات حاده جعلته يصرف بصره عنها طوال الحفله
لم يترك الحاج حسين مريم ابدا ظل بجوارها يربت على يدها ويطمئنها وكان يوسف يجلس بجوارها من الطرف الاخر ولكن بعيد عنها نسبيا لم تنظر له ابدا ومازالت ترسم ابتسامه بارده على شفتيها كأنها صورة مجسمه بلا روح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *