ولكن تحت سقف واحد
ج3

توترت اكثر وشعرت باضطراب فى جسدها وخفق قلبها بشده ادار محرك السياره وهو يقول:كان بيقولك ايه
مريم:هو مين
نظر لها نظره جانبيه وهو يقول:الواد اللى ضايقك من شويه
قالت بضيق قلتلك مضايقنيش
يوسف:اومال انا ليه شفتك بان عليكى ملامح الضيق اول ما شفتيه وسبتيه ومشيتى على طول
نظرت له بدهشه:انت كنت بتراقبنى ولا ايه….ثم اضافت بحنق :وبعدين انا بطلت اقف مع ولاد
نظر امامه ولم يرد عليها فقالت بأستنكار:اظاهر انك نسيت نفسك وافتكرت انك جوزى بصحيح
قال بهدوء :متبدأيش فى استفزازى تانى من فضلك كفايه اللى قولتيه قبل كده
كانت تتمنى ان تستفزه فعلا وان توجه اليه اللعنات ولكن هذه المره تختلف كثيرا انها وحدها معه فمن الافضل ان تصمت
فتحت مصحفها وظلت تقرأ بعينيها فى صمت وهو ينظر اليها بين الحين والاخر حتى وصل الى المنزل
وعند البوابه تفاجأ بمرور سيارة والده فى طريقه للعبور للداخل لمح والده مريم تجلس بجواره فى السياره ..تراجع يوسف بسيارته ليفسح المجال امام ابيه للعبور توقفت السيارتان وهبطت مريم فى سرعه وتوجهت الى سيارة عمها وهو يترجل منها فى هدوء ..وضع يده على كتفها بترحاب قائلا:ازيك يا بنتى كنتى فين
مريم:كان عندى تدريب فى الكليه وكان المفروض ارجع مع فرحه بس هى روحت بدرى مع اصحابها
نظر الحاج حسين الى يوسف الذى يقف امام والده باحترام شديد ثم نظر مره اخرى الى مريم وقال لها:ضايقك؟
هزت رأسها نفيا وهى تقول :لاء
اعاد الحاج حسين نظره الى يوسف قائلا:انا كنت هسحب منك العربيه كمان بس خلاص خليها اهو تبقى توصلهم بدل ما تقعد عاطل كده ..واخذ مريم وأتجه بها الى الداخل
استند يوسف الى سيارته ومسح على شعره وقد احمر وجهه مما سمعه من كلمات لازعه امام مريم
توقف بهما المصعد فى الطابق الثانى فقال الحاج حسين بحنان:متيجى تقعدى معايا بدل ما تطلعى تقعدى لوحدك فوق تلاقى ايمان عندنا دلوقتى
اومأت برأسها موافقه لمح فى عينيها التوتر والحيره فقال:عاوزه تسألى على حاجه
قالت :ايوه يا عمى عاوزه اعرف معنى الكلام اللى قلته تحت من شويه
ابتسم وهو يقول:يهمك تعرفى
زاغت نظراتها ولم ترد ..فقال وقد اتسعت ابتسامته أكثر:طردته من الشركه وقلتلوا مالكش شغل عندى وكنت ناوى اسحب منه العربيه بس خلاص طالما ممكن ينفعك بيها خليها معاه