ولكن تحت سقف واحد
ج3

قال ابراهيم فى انكار: لله الامر من قبل ومن بعد انا عارفك لما بتحط حاجه فى دماغك ..خلينى اقول لعمك واشوف هيتصرف ازاى
وليد بلا مبالاه :يتصرف فى اى بس انا خلاص دخلت بيتهم وقعدت مع امها وحددنا معاد كمان يومين ….ولا يرضيك ابنك يخلف وعده ويطلع عيل
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “”””””””
ربت الحاج حسين على كتف اخيه ابراهيم وقال بابتسامه:هدى نفسك يا ابراهيم خلاص سيبه يعمل اللى هو عاوزه
ابراهيم:ازاى بس الواد ده مخه طول عمره تاعبنى يا حسين ومش قادر عليه
حسين:خلاص يا ابراهيم يخطبها هو حر هو اللى اختار سيبه على راحته علشان ميجيش بعد كده يقولك انت غصبت عليا
ابراهيم :هتدخل العيله ازاى دى هى واختها…. طب وعبد الرحمن
ابتسم حسين وقال محاولة تهدئته:عبد الرحمن بيحب مراته يا ابراهيم ووجود هند من عدمه مش هيفرق معاه بلاش نعاند مع وليد وانا متأكد انه هيسيبها لوحده
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “”””””
جلس وليد بجوار علا وامسك يدها والبسها خاتم الخطبه الذهبى ..والذى حرصت علا على ان تنتقيه بسيط لتعطى انطباع لوليد عنها انها قنوعه ولا تطمع فى امواله وانما وافقت على الخطبه من أجل مشاعرها تجاهه فقط لا غير
جلست هند فى بهجه بجانبها وطبعت قبله على وجنتها قائله بسعاده كبيره:مبروك يا لولى
كانت هند تشعر انها اقتربت خطوه كبيرة من عبد الرحمن ولابد ان تلحقها بخطوة اخرى سريعه ولكنها ستنظر عودته اولا
كانت فاطمه تجلس بجوار الحاج ابراهيم وتهمس له ابنك اتجنن باين عليه…. بقى دول ناس نناسبهم
وخزها بلطف قائلا:مالناش دعوه يا فاطمه احنا جينا بس علشان منسيبوش لوحده لكن كده ولا كده كان هينفذ اللى فى دماغه
مالت وفاء عليها قائله :بس يا ماما الناس بتبص
نظرت علا لوليد بدلال وقالت:اومال عمك مجاش ليه هو وولاده هما مش موافقين على خطوبتنا
طبع قبله على يديها قائلا:مش بابا وماما واختى موجودين عاوزه عمى فأيه بس …..وبعدين يا حبيبتى ملكيش دعوه غير بيا انا بس انتى فى قلبى واللى مش عاجبه بخبط دماغه فى الحيطه
ضحكت بدلال وهى تقول:ربنا يخليك ليا يا حبيبى
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “””
دخلت عفاف مندفعه الى زوجها فى غرفته:انا عاوزه اعرف فى اى بينك وبين ابنك
رفع وجهه من بين اوراقه وقال بهدوء:مالك يا عفاف فى ايه وابنى مين
عفاف بانفعال:ابنك يوسف …انا عاوزه اعرف فى ايه تشوفه فى مكان تسيبه وتمشى.. وهو مبيقعدش معاك فى مكان واحد ودايما قاعد فى الجنينه وامبارح نام فيها.. انا عاوزه افهم فى ايه
نظر لها بضيق قائلا:وانا مالى متسأليه يا عفاف
