ولكن تحت سقف واحد
ج3

نهض من فراشه وسار قليلا يتكلم مع نفسه ويتذكر يوم زفافه وكيف تركها ونام …….حتى وقعت عينيه على صورته فى المرآه فوقف امامها قائلا:ماهو حاجه من الاتنين انت يا اما عبيط يا اما اهبل والاحتمال الاكبر انك الاتنين مع بعض
“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “”””””””
اوقف وليد سيارته امام منزل سلمى وقال بضجر:ادينى وصلتك اهو زى ماكنتى عاوزه يالى اتفضلى
أستدارت بجسدها كله اليه قائله:دلوقتى بقيت توصلنى غصب عنك الله يرحم….ثم تابعت بغيظ مش كفايه الكسفه اللى اكسفتها فى الفرح وهى بتسلم عليا ببرود والناس شايفانا
وليد:ياستى قلتلك اصبرى هخدلك حقك
قالت بعصبيه:كله بسببك قعدت توقعدنى انك هتاخدلى حقى من القلم اللى يوسف ضـ,ـربهولى قدامك.. وانا صدقتك لما قلتلى هتفضحه فى كل حته ونفذتلك اللى انت عاوزه وادى النتيجه مفيش حاجه حصلت لا وفى الاخر اتجوزها كمان
وليد:ومين قالك ان مفيش حاجه حصلت..انا بس لسه مش متأكد
قالت بسخريه:ما انت قلتلى قبل كده الكلام ده وادى النتيجه اهو راح اتجوزها
قال بنفاذ صبر:يا غبيه افهمى الجواز السريع ده حصل نتيجه لحاجه من الاتنين….
يا اما بعد ما شافها طالعه معاكى انتى وولاد خالتك وقرر يواجهها وفعلا واجهها وهى قدرت تضحك عليه …ودى حاجه بستبعدها لانه كان شارب
….يا اما حصل عكس اللى كنت مخططله واضطر يستر عليها
سلمى:عكس اللى كنت مخططله ازاى…. انت مش كان هدفك انه يحاول معاها وهو شارب وهى تروح تفضحه عند ابوك وتبقى كده ردتله اللى عمله معاك لما هددك انه يفضحك …وفى نفس الوقت ابوك ميصدقوش بعد كده لو قال عليك حاجه
وليد:بالظبط كده بس واضح ان اللى حصل اكبر من كده واضح ان الحكايه تعدت المحاوله بمراحل
شكله عمل حاجه اكبر من كده والامكانش شكلهم بقى زى ما شفتى كده كأنهم بيتجوزوا غصب عنهم ومش طايقين بعض…وبينى وبينك انا حاولت أتأكد ودخلت الشقه بس ملقتش اثر لاى حاجه ..ممكن يكون حصل فى مكان تانى لسه مش متأكد من حاجه
واستدار اليها قائلا بضيق:يالا انزلى بقى وجعتيلى دماغى…… عاوز اروح امخمخ كده مع نفسى ..الحكايه دى لازم اتأكد منها بأى شكل…. بس مش عارف ازاى
الحلقة الثالثة والعشرون
دخل يوسف مكتب أبيه مطرقا وقال:حضرتك بعتلى يا بابا
نظر له والده فى حده وهو يقول:انت ايه اللى جابك الشركه النهارده
نظر له يوسف بدهشه قائلا:جاى اشوف شغلى
