مع وقف التنفيذ ج4
ألتفت فارس ودنيا ليجدا حسن الذى اقترب منها وقال :
– مش كنتى وفرتى على نفسك البهدله دى
حدقت به وقالت صارخه :
– يعنى انت اللى قلتله مش كده يا ندل
ابتسم حسن وقال لها :
– مش انتى اللى مسمعتيش الكلام وكنتى عاوزه تاخدى نص الفلوس لوحدك أديكى هتصرفيها على المحامين
ثم نظر الى فارس وقال بزهو :
– انا اللى بعتلك الجواب يا دكتور فارس علشان أعرفك الحقيقة
أحتقن وجه فارس وهو يستمع الحديث الذى يدور بين حسن ودنيا وشعر أنه سيتقيأ ما فى معدته من فرط التقزز الذى يشعر به تجاهمها وتجاه ما يقولون .. دفعها أمين الشرطة تجاه مكتب وكيل النيابة لتدخل اليه تستكمل التحقيقات بينما ألتفت إليها فارس وناداها قائلا :
– دنيا
ألتفتت إليه بنظرات متسائله وعيون باكيه .. فقال بهدوء :
– أنتى طـالق
وأستدار بجسده إلى حسن الذى كان ينظر إليها بشماته .. فأمسك بتلابيبه ودفعه بالاتجاه الاخر وهو يصيح به :
– أمشى من هنا يا ديل الكلب أنت
نظر الدكتور حمدى إليه متسائلا وهو يقول :
– ايه علاقة حسن باللى بيحصل يا فارس
أطرق فارس برأسه وهو يحركها يمينا ويسارا قائلا بأسف:
– معلش يا دكتور أنا تعبان ومحتاج أروح دلوقتى
وضع حمدى يده على كتف فارس وقال متفهماً :
– روح أنت أرتاح … ثم أبتسم وهو يقول :
– بس أعمل حسابك بعد كتب كتابك على طول هتنزل الشغل ..ماشى
– ماشى يا دكتور
*******************************
وقبل عقد القران بيوم واحد كانت عزة وعبير فى زيارة مُهرة التى كانت تظن ان شمس اليوم التالى ستشرق من أجلها وأن القمر سينتصف السماء من أجلها لا لينير الارض كما يفعل كالعادة ولكن سيحذو حذو الشمس وسيفعل ذلك لها وحدها …
قبلتهم مُهرة وهى ترحب بهم فى منزلها بسعادة وجلست أمامهم وهى تلاعب الاطفال وعزة تنظر إليها بدهشة بينما قالت عبير بمرح :
– علشان تعرفى بس أن قلبى كان حاسس ها
ضحكت مُهرة بخجل وهى تدفن وجهها بين الاطفال حياءا منها وقالت عزة متسائلة :
– بصراحه يا مُهرة انا مستغربة أوى محدش كان يفكر ابدا ان العلاقه بينك وبين فارس تبقى أكتر من علاقة بنت بأخوها الكبير
نظرت لها عبير معاتبه بينما قالت مُهرة بخفوت :
– مش عارفه يا عزة بس أنا عمرى ما شوفت فارس أخويا الكبير كنت دايما بشوفه قدوتى وأنى نفسى ابقى زيه حتى ساعات كنت بتمنى ابقى شبهه فى الشكل من كتر منا كنت بحب اقلده فى كل حاجه ..