مع وقف التنفيذ ج4
************************************
هتف عمرو فى الهاتف وهو يتحدث إلى فارس قائلا :
– يعنى ايه سبت المكتب يعنى انا السبب
ضحك فارس وهو يقول :
– أنت السبب فعلا بس مش سبب حاجه وحشة أنت السبب فى انى ابدأ أحقق ذاتى وأعملى اسم كويس
هتف عمرو بإنفعال مرة أخرى :
– يعنى أنت هتشتغل الق*ضية لوحدك ولا ايه
قال فارس مداعباً :
– ومالك مرعوب كده متخافش هجيبلك تأيبدة بس
صاح عمرو بضيق :
– يا فارس مبهزرش دلوقتى .. وقولى ناوى على ايه
قال فارس بجدية :
– أنا الاول كنت مستنى تقرير هيئة الاثار لكن بعد ما قلتلى أنك شفت نادر وواحد تانى خارج من هناك قلقت
– قلقت أزاى فهمنى
– مفيش حاجه تخلى نادر يروح هناك غير سبب واحد بس .. أنه يكون عاوز التقرير يطلع بطريقة معينة
عقد عمرو بين حاجبيه وقال قلقاً :
– يعنى هيدفع فلوس علشان يثبت أنها سليمة يعنى ولا ايه معنى كده ……
قاطعه فارس قائلاً بثقة :
– بالظبط كده معنى كده أنها مش حقيقة ومزيفة لانها لو كانت حقيقة مكنش راح هناك
قال عمرو بشرود وكأنه يحادث نفسه :
– حتى لو كده طب ماهو لو تحليلك ده صح يبقى برضه هروح فى داهيه لان التقرير هيطلع زى ماهو عاوز
قال فارس مطمئناً :
– متقلقش أنا واثق من تحليلى ولو التقرير طلع زى ماهو عاوز هشكك فيه وهطلب أن الحتة تتحال للجنه تانيه
قال عمرو ساخطاً :
– طب ماهو ممكن يرشى اللجنة التانيه برضه
قال فارس وهو يضيق عينيه بثقة :
– متقلقش ساعتها هسبقه بخطوة
تأفف عمرو بضيق وزفر ثم قال :
– طب وهو هيعمل كل ده ليه ما كان يحطها سليمة وخلاص
قال فارس متهكماً :
– أنت عبيط يابنى عاوزه يضحى بحتة سليمة ويخسر فيها ملايين ..
لا طبعاً هو أحسنله يدفع رشوة كام ألف لكن يحطلك حتة بملايين لمجرد انه يوديك فى داهية لاء طبعاً…
ثم رفع فارس حاجبيه وقال بتفكير عميق :
– وده بقى اللى بيأكدلى أن الواد نادر ده بيشتغل فى حكاية تهريب الاثار دى
استند عمرو إلى سور الشرفة وقال بتركيز :
– وانت جالك الاحساس ده أزاى ؟
جلس فارس خلف مكتبه واستند إليه وهو يعبث بصور مُهرة الخاصة بعقد القرآن والتى وضعتها والدته على مكتبه
فقال عمرو بقلق :
– فارس أنت معايا
انتبه فارس وقد شرد قليلا فى صور مُهرة وقال بسرعة :
– ها معلش يا عمرو انا معاك أهو
أعاد عمرو سؤالة من جديد وهو يقول :
– كنت بسألك احساسك ده جه أزاى