مع وقف التنفيذ ج4
قال عمرو مشاكساً :
– انا كنت قلقان شويه وقفت فى الشباك لقيت العاشق الولهان واقف هو كمان عمال يبص لفوق يمكن يعرف يشوف الست جوليت ولا حاجه
نظر فارس إلى البناية التى تقبع عن يمين بنايته قليلا فوجد عمر يقف فى الشرفة ويشير إليه بيده واضعا الهاتف على اذنه
وقال :
– معلش بقى شوفتنى انا طبعا عارف انك كان نفسك تشوف حد تانى النهارده
تنهد فارس بعمق وهو يقول بشوق :
– وحشتنى أوى يا عمرو
قال عمرو مبتسماً :
– معلش يا روميو اصبر بكره تبقى فى بيتك
هتف فارس بغضب وهو يضرب سور الشرفة بيده :
– امتى بس يا عمرو وازاى بعد اللى حصل ده
انتفض جسدها وهى تجلس على فراشها ضامةً لركبتيها بعد أن سمعت صوته ياتى إليها ويتسلل إلى مسامعها فى سكون الليل وقد نامت العيون وخلا الاحبة بعضهم إلى بعض ..
خرجت سريعاً من غرفتها لتتأكد من أن الجميع نيام ثم عادت إلى غرفتها ووضعت حجابها على شعرها وفتحت النافذة وأطلت منها بنصف جسدها تقريباً فرأته وهو يتحدث فى الهاتف بغضب ابتسمت وهى تنظر إليه كم افتقدته كم اشتاقت إليه وإلى نظرة عينيه العاشقة …
تفاجأ فارس بعمرو وهو يقول له بمرح :
– قول لجوليت تدخل جوه شويه لحسن هتقع كده
استدار فارس كلية بجسده وهو ينظر للاعلى فرآها لم يستطع أن يتبين ملامحها جيدا وعينيها بسبب الظلام ولكن رآها ورأته ابتسم عمرو وعاد أدراجه إلى الداخل وأغلق الشرفه ليتركهما وحدهما يخطفا من الوقت لحظات كفيله بأن تعيد إليهما الحياة من جديد..
ارسل لها قبلة فى الهواء بيده استقبلتها بقلبها الذى عانقها بقوة وضمها داخله ككنز ثمين لا ينفك ان يتركه ابداً ..ضمت يدها إلى صدرها وهى تنظر إليه كانها تضمه هو .. لمحت والدها آتى من بعيد فاشارت إليه وعادت للداخل سريعاً …… …
عاد فارس للداخل وحاله كحال الظمآن الذى بلل شفتيه بلسانه ……..
***********************************************
ها يا حضرة الظابط ايه الاخبار .. قالها فارس وهو يجلس فى المقعد المقابل للضابط الذى قال بثقة :
– كل حاجه ماشيه زى ما أحنا متفقين بالظبط .. باسم ونادر هيتسجلهم ويتقبض عليهم متلبسين بالرشوة
ابتسم فارس بسعادة وهو يقول بأمتنان :
– الحقيقة يا فندم مش عارف اشكر حضرتك أزاى ..
ثم تنحنح فى حرج وهو يقول بحيرة :
– هو ليه حضرتك عرضت عليا المساعده فى الموضوع ده رغم أن الق*ضية مكانتش معاك من الاول وكانت مع ظابط تانى
