مع وقف التنفيذ ج4
نهضت مُهرة سريعاً من فراشها وتوجهت للحمام على الفور توضأت وعادت لحجرتها ارتدت ملابسها وزوجة ابيها تصرخ :
– بسرعة ياختى لسه هتقعدى تلفى عشر سنين فى الطرحة
قالت مُهرة بارتباك وهى تحاول لف خمارها :
– حاضر حاضر
غادرتها زوجة ابيها وهى ترتدى حذائها وعادت إليها تصرخ بها يالا يالا … ارتبكت مُهرة اكثر ووضعت دبوس الحجاب فى يد أصبعها فتألمت بشدة وهى تنظر لاصبعها الذى أخذ يقطر بعض قطرات الدم وهى تبحث عن منديل ورقى لتضعه عليه
فصاحت زوجة ابيها بغضب :
– انا هسبقك وتعالى ورايا يا غندورة متتأخريش ياختى أنتى عارفه البيت كويس
تركتها وهبطت درجات السلم فى عجلة منها ..لفت مُهرة الخمار مرة اخرى ووضعت الدبوس بحرص هذه المرة ثم ارتدت حذائها وهبطت تهرول على درجات السلم ..
وفجاة شعرت بيد تجذبها بقوة وتدخلها للداخل ووجدت نفسها فى شقة فارس وبين يديه …
الفصل الثالث والثلاثون
( الأخير )
——————-
تركتها وهبطت درجات السلم فى عجلة منها ..لفت مُهرة الخمار مرة اخرى ووضعت الدبوس بحرص هذه المرة ثم ارتدت حذائها وهبطت تهرول على درجات السلم .. وفجاة شعرت بيد تجذبها بقوة وتدخلها للداخل ووجدت نفسها فى شقة فارس وبين يديه ……
أغلق الباب خلفها على الفور واستندت بظهرها إلى الباب المغلق وحدقت به لبرهة وهو يقف امامها مباشرة محيطاً خصرها بذراعيه وهو يكاد يلتهمها بعينيه والصمت محيط بهما لا يجروء أحدهما على شقه …
تمالك فارس قواه وقال هامساً وهو ينظر فى عينيها متعمقاً بها سابحاً بداخلها بل غارقاً فيها حتى اذنيه:
– وحشتينى
حدقت به فى ذهول غير مدركة لما حدث فجأة ..فاقترب منها وطبع قبلة على جبينها قائلاً :
– لسه مفوقتيش من المفاجأة
زاغت نظراتها وهى تحاول التقاط أنفاسها بصعوبه وهى تراه ينزع الدبوس المثبت للخمار ونزعه عنها برفق وهو يبتسم بها بشوق وقال :
– بقولك وحشتينى
وأخيراً تكلمت بصوت مبحوح وقالت :
– أنت عرفت منين أنى نازلة دلوقتى لوحدى
أخذ شهيقاً قوياً وهو يحاول أن يبدو هادئاً وقال :
– اصل شقة مرات ابوكى متسرقتش ولا حاجه دى لعبه اخترعتها انا ويحيى علشان هى تتلبخ وتنزل وتسيبك واعرف اشوفك ..
بس بصراحه مكنتش أعرف انك هتنزلى وراها انا افتكرت انها هتنزل وتسيبك لوحدك بس اتفاجأت بيكى نازله وراها فقلت اخطفك
