وعاد من جديد ج2
منى بينها وبين نفسها : وهى من متى بتسيب تليفونها بعيد عنها؟
منى الى حازم: طيب اناهبقى اكلمها لما تصحى ان شاء الله
حازم: هبلغها انك اتصلتى
منى: متشكرة لحضرتك .السلام عليكم
حازم: وعليكم السلام
وقف حازم واقترب من ميار ..نزل الى مستواها … نظر الى وجهها بتمعن
حازم بأسف حقيقى: انا اسف يا ميار ..اسف والله على كل حاجه عملتها فيكى بقصد اوبدون .. ما عملتش ده غير من حبى فيكى وربنا العالم.. انا بحبك يا ميار .. بحبك اكتر مما تتخيلى
اكمل وهويقبل يدها بدمعه متدحرجه من عينه : انا اسف
ظل على حاله بجوار يدها ..وهى على حالها تتململ تنادى والدها وتذهب فى سكون مرة اخرى
غفا حازم عند يدها حتى الصباح.
تحركت ميار وهى تشعر بصداع يعصف براسها ..فتحت عينيها نظرت حولها استغربت قليلا ماحولها … شعرت ان ذاكرتها قد محيت الا انها عادت بالتدريج بعدما وجدت حازم غافى بجوار يدها
تتذكر الان كل شئ..كل ماحدث
تحركت فى سريرها محاوله الجلوس فاستيقظ حازم فجأة
تبادلا النظرات للحظة
حازم: حمدالله عالسلامة
ردت ميار بجفاء: حصل ايه؟
حازم : فقدتى الوعى
صمتت قليلا ثم بدات بالتحرك من السرير
حازم: رايحه فين
ميار بنفس النبرة: عاوزة امشى
حازم : مش قبل ما يشوفك الدكتور
نهضت من السرير فوقف حازم امامها بجسده الضخم وقال بجدية: مش ..قبل ما يشوفك الدكتور…. اقعدى
جلست ميار مجبرة فرن حازم جرس استدعاء الممرضه فحضرت بعدها بعشردقائق
عندماوجدت ميار مستيقظه ابتسمت : حمدالله على سلامتك يا فندم
ابتسمت لها ميار : الله يسلمك ..هوالدكتور فين
الممرضه : جاى حالا
دخل الطبيب بعدها بقليل : احنا بقينا كويسين اهه
ميار : احمد لله..ممكن اخرج؟
اطبيب مبتسم: طيب ممكن اشوف الضغط الاول ؟
مدت ميار يدها فوضعت الممرضه الجهاز بعده وبدأ الطبيب بمعرفه المؤشر
انتهى وهويقول: الضغط واطى حاجات بسيطه عن الطبيعى..ممكن عشان لسه دورتك الدمويه مااتحركتش
ميار : بسم مكن اخرج صح
الطبيب : ايوة تقدرى ..
ميار : متشكرة
خرج الطبيب فنهضت ميار واخذت حقيبتها
حازم: رايحه على فين يا ميار ؟
ميار وهى تبحث عن هاتفها: نزله القاهرة
حازم: ايه
ميار: نازله القاهرة ..تليفونى فين
حازم : معايا ..
ميار: عوزاه عشان امشى
حازم : مش هتسفرى لوحدك
ميار وهى تنظر اليه نظرة ثاقبه: انامحتاجه ابقا لوحدى ..ولا دى كمان حرام عليا ؟
