وعاد من جديد ج2

اممرضه : مالها يا استاذ

حازم : ممكن تجيبى دكتور ؟… بسرعه لو سمحتى

ذهبت الممرضه أمسك حازم ميار من ذراعها : قومى يا ميار عشان خاطرى

نظرت اليه ميار وهى تستوعب ملامحه ..عرفت انه هو.. نظرت الى عينيه بحيرة حقيقيه ..شئ يتمنى لوترتمى بين احضانه ..واخر يدفعها للبعد عنه

افلتت ذراعها من يديه وبقيت كما هى ..لكن تمتمها اختفت وبقيت ساكنه تنظر بعيدا بشرود

ظهر طبيب صغير نوعا ما

الطبيب وهوينحنى لمستواها : فيه ايه؟

حازم بقلق : عرفت خبر وحش … قعدت تقول عاوزة بباها وبعدين سكتت خالص وسرحت كده

اخرج الطبيب كشاف صغيرمن جيب معطفه وسلطه على عينيها

لم يجد استجابه حقيقيه

الطبيب: شكلها صدمه ثم اكمل حديثه الى الممرضه : جهزى اوضه يا عفاف

الممرضه: حاضر يادكتور

حازم بقلق غاضب: يعنى ايه صدمه ..انت تقصد ايه

الطبيب بهدوء: بالراحه يافندم.. صدمه خفيفه ما تقلقش ..هديها مهدئ وهتنام لحد الصبح وهتبقى كويسه ان شاء الله ..بس ياريت تبعد عن اى مؤثر يفكرها بالخبرده

زفر حازم بغضب ..هونفسه مؤثر ربما يؤثر على حالتها بالسلب ….لكنه لا يستطيع تركها الان بمفردها …قرر ان يبقى ويرى ماسيحدث

عدت ممرضه ومعها كرسى متحرك .. اوقفتها بلطف واجلستها فوق المقعد وذهبت به الى غرفه فى اخر الرواق

دلف معهم الى الغرفه .. رأى تلك المحاليل التى تعلق فى يدها وذلك المحقن الذى انغرز فى ذراعها

شعر بقلبه يتمزق وهويرى كل هذا يحدث معها .. تمنى لوانه لم يعرف ابدا ما حدث ..ولا هى

ظل معها بالغرفه يراقبها بعد خروج الطبيب والممرضه

كل فترة قصيرة تتقلب ميار تحرك راسها وتتمتم باسم والدها

تبكى وهى نائمه ثم تصمت ثانيه

دخلت ممرضه بعد ساعتين تقريبا : هوحضرتك لسه قاعد؟؟.. مش هتقوم قبل الصبح

ابتسم لها ابتسامه باهته: هستناها

الممرضه : طيب مدام نهال عاوزة حضرتك

حازم وهويشيح بوجهه: قوليلها مالقتهوش

الممرضه: حاضر

خرجت الممرضه فعاد لحالته الاولى .. جالسا الى مقعده يتأمل وجهها الحزين

غفا حازم بعض الوقت واستيقظ على رنين هاتف ميار

التقطته بسرعه فوجد اسم منى

لم يجب ..لكنهااتصلت مرة اخرى

حازم وهويزفر: الو

منى وقد ارتعبت وهى تجيب: السلام عليكم

حازم: وعليكم السلام يا انسه منى ..ازيك؟

منى بخفوت: الحمد لله .. هى .. ميار .فين؟

نظر حازم الى ميار: معلش يا انسه منى .. ميار نايمه دلوقتى .. مش هقدر اصحيها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *