عُرف صعيدي
تسنيم الرشيدي

_ فتح طاهر عينيه فهو لن يقتنع بما أردفته فكيف له أن ينسي عشق طفولته بتلك السهولة ويبدلها بامرأة أخري؟
_ تقوس ثغره ببمسة متهكمه ساخراً على تفكيره الساذج، فهي تزوجت من غيره وبدل الرجل رجلين وإلى الأن هو موضوع أعلى ركن ضئيل لا يسعه التنفس به، ربما عليه أن يرفرف بجناحيه ويقفز من ذلك الركن الذي لم يعد يسعه مطلقاً، أخرج تنيهدة مرهقة فعقله مشتت تماماً ولا يعلم ما الطريق الذي عليه أن يسلكه ويلقي جزاء صبره في آخره ..
_ خرج من شروده على إقتراح صباح بخبث فسره هو حماس أخوي:-
إيه رأيك في البت مروة؟
_ عقد ما بين حاجبيه متعجباً من ذاك الاسم الذي شعر بترديده على مسامع أذنيه من قبل، حرك رأسه لليمين قليلاً ورمقها باستغراب فتابعت هي موضحة:-
مروة أخت ضيف صاحبك!!




