ولكن تحت سقف واحد

ج4

مالت احلام على اذن مريم قائله:مالك يا مريم مكشره كده ليه
انتبهت مريم لحديث والدتها وقالت بخفوت:ابدا ياماما تلاقينى سرحت ولا حاجه
احلام:لالا ابتسمى الناس بتبص عليكى وبعدين جوزك بيبص عليكى هو كمان التفتت مريم بحركه تلقائيه ليوسف الذى يجلس بجوارها
فاشاح بوجهه عنها والتفت الى امه التى تجلس بجواره فقالت له:ايه يا حبيبى عاوز حاجه
يوسف :لا ابدا يا ماما ربنا يخاليكى ليا ..بس مش كفايه كده مش نمشى بقى لسه ورانا سفر
أومأت برأسها وهى تبتسم له موافقه وقالت طيب استنى اروح اقول لابوك

ذهبت عفاف الى زوجها وابلغته بالامر فذهب الى عبد الرحمن وايهاب وقال:يالا بقى علشان تلحقوا وقتكوا لسه الطريق طويل
تحرك الجميع وسط تبريكات الاهل و المدعوين وتقديم التهانى والتمنيات بحياه سعيده وذريه صالحه..عانقتهم احلام عناق طويل وودعتهم فهى ايضا ستسافر وتعود من حيث جاءت
وبعد ساعات مرهقة دخل اخيرا كل زوجين الى جناحهما الخاص اسرعت ايمان الى شرفة جناحها الكبيره لتنظر الى المنظر البديع… لحقها عبد الرحمن ولف ذراعه حولها قائلا:هنا بقى تقدرى تستمتعى بجد البلد هنا مش زحمه خالص والشواطىء تقريبا فاضيه

تنهدت فى ارهاق قائله طبعا دى بعيده جدا لازم تبقى رايقه
قال بابتسامه عذبه:انا جبتك هنا مخصوص علشان تعرفى تستمعى براحتك علشان المره اللى فاتت مكنتيش عاوزه حتى تنزلى تبلى رجلك فى الميه وكنتى خايفه الهدوم تلزق عليكى

هنا الحياه بسيطه اوى وعلى طبيعتها والشط بين الجبال ووراه نخيل كتير …نظرت اليه وقالت فى اهتمام :حقيقى مصر فيها اماكن حلوه جدا المصريين نفسهم عمرهم ما شافوها طب احنا ليه دايما مركزين على السياح اللى جايين من بره ومهملين فى السياحه الداخليه جدا… تقريبا معظم المصريين ميعرفوش ان بلدهم فى اماكن ساحره كده
قال بتركيز:فكره برضه سيبينى افكر فى الحكايه دى بس لما نشوف الاول السياحه الزوجيه
لم تفهم معنى كلماته فقالت بتسائل:يعنى ايه السياحه الزوجيه

تصنع عبد الرحمن انه يهم بشرح معنى كلماته وقال بجديه: تعالى وانا اشرحلك بالتفصيل يعنى ايه سياحه زوجيه ثم توقف فجأه قائلا:ولا اقولك غيرى هدومك وانا هدخل اخد دش ولما اطلع اشرحلك كل حاجه بالتفصيل الممل

“””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””” “”””””””
كانت مريم جالسه على طرف فراشها تنظر حولها وتدور عينيها فى الجناح الخاص بهما حتى دخل يوسف واغلق بابه ووقف ينظر اليها ويتأملها حتى شعرت بالاضطراب اكثر وراودها شعورها بالخوف تجاهه مره اخرى فأغلقت عينيها وهى تحاول ان تهدئ من روعها
فقال:طبعا تعبانه من السفر ومحتاجه تنامى ..ثم اشار الى الحمام الموجود فى الغرفه الداخليه قائلا:ادخلى غيرى لو تحبى وانا هدخل البلكونه لحد ما تخلصى علشان نصلى ركعتين مع بعض

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *